تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى ) — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
من قال : إنّ الوجود عرض أراد به المفهوم العام العقلي ، و كونه عرضا أنّه الخارج المحمول على الماهيات » . و هذا بيان لعدم ورود السؤال أيضا ؛ لأنّ ما ثبت سابقا دليل واضح على عدم وروده ؛ لأنّ الكيف جنس من المقولات و ما هو خارج منها بما يصدق هي عليه و ما هو من المفهومات ليس مقصودنا و هو كسائر الماهيات ليس مصداقا بالذات لمفهوم في الأحكام الخارجيّة و ما هو من حقيقة الوجود . و من قال : إنّ الوجود عرض أراد هذا و مراده أنّ هذا المفهوم خارج عن الأشياء و شامل عليها و محمول حمل العرض و الذي مقصودنا هو ليس بعرض بل هو كما قال المصنّف : « و أيضا الوجود مخالف للأعراض لأنّ وجودها في نفسها وجودها لموضوعها ، و أمّا الوجود فهو بعينه وجود الموضوع لا وجود العرض في الموضوع [ 1 ] ، و الأعراض مفتقرة في تحققها إلى الموضوع ، و الوجود لا يفتقر في تحققه إلى الموضوع ، بل الموضوع يفتقر في تحققه إلى وجوده » . نسبة الوجود إلى الماهية ليست نسبة العرض إلى الموضوع ؛ لأنّ الموضوع موجود بنفسه و العرض حالّ فيه ، و وجود العرض عين حلوله فيه ، ليس
شرح
[ 1 ] در كتاب الشواهد الربوبية ، ص 9 مصنف علامه گفته است : « و لا تبال بما وجدته في كلام بعضهم حيث قال : إنّ الوجود عرض ، محتجّا بأنّ الوجود المعلول له موضوع و كل عرض فإنّه متقوّم بوجوده في موضوعه و كذلك حال الوجود ؛ فإنّ وجود الإنسان متقوّم بإضافته إلى الإنسان و وجود زيد متقوّم بإضافته إلى زيد لا كما يكون الشيء في مكان ، ثم يعرض له الإضافة من خارج » . از مطاوى كلمات گذشته و آينده به خوبى معلوم خواهد شد كه وجود نه جوهر است و نه عرض ، با ماهيات در ذهن و خارج متحد است و بين دو مفهومى كه در خارج متحد باشند ، قابليت و مقبوليت ، عروض ، تقدم و تأخر فقط در نشئه‌ى عقل آن هم موطن تحليل ذهنى و تعمّل عقلى است .