و الثاني : الأساس الذي أسّس لزيادة الوجود على الماهية .
و أمّا انهدام الأساسين فمبنيّ على تصور الوجود ، و الوجود إذا ثبت أنّه ليس عارضا للماهية ، بل هو تحقق الماهية و نفس خارجيتها و مبدأ آثارها ، تعلم أنّ الوجود توجد به الماهيات ، و كونه خارجيا و عينيا ذاتي و جوهري له ، و انقلاب الحيثيّة العينيّة بعينها إلى الذهنية التي يقابلها ضروريّ الاستحالة ، و تماميّة كلّ واحد من الأساسين مبنيّة على الأمر المحال بالبيان ، فتدبّر ، تعرف حقّ المعرفة .
« سؤال : لو كان الوجود في الأعيان و ليس بجوهر [ 1 ] ، فيكون كيفا ؛ لصدق
شرح
[ 1 ] شيخ در حكمة الاشراق ، ص 186 گفته است : « إنّ الوجود إذا كان حاصلا في الأعيان و ليس بجوهر فتعيّن أن يكون هيئة في الشيء فلا يحصل مستقلا ، ثم يحصل محلّه فيوجد قبل محلّه و لا أن يحصل محلّه معه ؛ إذ يوجد مع الوجود لا بالوجود و هو محال ، و لا أن يحصل بعد محله » . « 1 »
در اسفار برهان را اين نحو تقرير كرده است : « إنّ الوجود إذا كان حاصلا في الأعيان فليس بجوهر ، فتعيّن أن يكون هيئة في الشيء و إذا كان كذا فهو قائم بالجوهر ، فيكون كيفية عند المشائين ؛ لأنّه هيئة قارّة لا تحتاج في تصوّرها إلى اعتبار تجزّ و إضافة إلى أمر خارج كما ذكروا في حدّ الكيفية ، و قد حكموا مطلقا أنّ المحل يتقدم على العرض من الكيفيات و غيرها ، فيتقدم الموجود على الوجود و ذلك ممتنع ؛ لاستلزامه تقدم الوجود على الوجود ، ثم لا يكون الوجود أعمّ الأشياء مطلقا ، بل الكيفية و العرضية أعمّ منه من وجه » . « 2 »
ملا صدرا ، صدر اين برهان را از يك برهان حكمة الاشراق و ذيل آن را از برهان ديگر گرفته است . و شايد اين اشكال را از مطارحات نقل كرده باشد .
در تعليقات بر حكمت الاشراق از اين ايراد جواب داده است : « حقيقت خارجى وجود نه جوهر است و نه عرض ، براى آن كه جوهريت و عرضيت از معانى و مفاهيم كلى عقلىاند
هامش
( 1 ) . حكمة الإشراق ضمن مجموعهء مصنّفات شيخ اشراق ، ج 2 ، صص 65 - 66 .
( 2 ) . الأسفار ، ج 1 ، ص 62 .