« و الأولى بهذا السؤال أن يورد إلزاما [ 1 ] على من قال بزيادة الوجود على الماهية ، مستدلّا بما ذكر من أنّا نعقل الماهية و نشكّ في وجودها أو نغفل عنه ، و المعقول غير
شرح
[ 1 ] شارح حكمة الإشراق علامهء شيرازى در شرح حكمة الإشراق ص 185 گفته است : « أتباع المشّائين استدلّوا على أنّ الوجود زائد على الماهية في الأعيان بأنّا نعقل الماهية دون الوجود ؛ إذ ربما شككنا في وجودها بعد تعقلها و كل أمرين يعقل أحدهما بدون الآخر فهما متغايران في الأعيان لا متحدان فيها ، فالوجود مغاير للماهية و زائد عليها في الأعيان . و مخالفوهم ألزموهم به عين هذه الحجّة بأن قالوا : الوجود غير زائد على الماهية في الأعيان ، و إلّا لزم التسلسل ؛ للزوم كون وجود الوجود زائدا عليه به عين ما ذكرتم ، لأنّا قد نفهم الوجود كوجود العنقاء مثلا و نشكّ هل هو في الأعيان حاصل أم لا ؟ و لو اتّحد الوجودان أعني وجود العنقاء و وجود وجوده ، لا متنع تعقّل أحد الوجودين مع الشكّ في الآخر كما ذكرتم في أصل المهية و وجودها ، ثم يعود الكلام إلى وجود وجوده إلى غير النهاية مترتّبا موجودا معا فهو محال » .
ادلهاى را كه شيخ الاشراق و شارح علامه براى نفى زيادتى وجود بر ماهيت در اعيان و نفى اصالت و خارجيت وجود « مطلقا » ذكر كردهاند بعضى از آن ادله زيادتى و عروض وجود را نسبت به ماهيت به حسب وجود خارجى ، نفى مىنمايد ، ولى هيچ يك از اين دليلها اصالت ماهيت و اعتباريت وجود را اثبات نمىنمايد . ادلهء زيادتى وجود بر ماهيت اثبات مىنمايد كه وجود در مرتبهاى از ذهن از عوارض تحليلى ماهيت است و مفهوم وجود ، غير مفهوم ماهيت است و حمل وجود بر ماهيت ، حمل شايع صناعى است نه حمل اولى ذاتى و اما اين كه وجود مطلقا حصولى نداشته باشد ، نفى اين معنا از شيخ الاشراق كه حق تعالى را وجود صرف مىداند و از عقول و نفوس ، ماهيت را نفى مىنمايد ، خيلى مستبعد است . « 1 »
هامش
( 1 ) . صدر المتألهين - قدس سره - در اسفار ، ج 1 ، ص 411 گفته است : « فيمكن حمل ما نقلنا عنه في اعتبارية الوجود اعتبارية الوجود العام المصدري إلخ » . در كتاب الشواهد الربوبية ، ص 14 گفته است :
« ثم العجب أنّ هذا الشيخ العظيم بعد ما أقام في التلويحات 1 حججا كثيرة على اعتبارية الوجود صرّح في أواخر هذا الكتاب بأنّ النفوس الإنسانية و ما فوقها إنّيات صرفة ، 2 و هل هذا إلّا تناقض صريح وقع منه » .
( 1 ) . همان ، ضمن مجموعهء مصنفات شيخ اشراق ، ج 1 ، ص 21 - 24 . ر . ك : المطارحات ضمن همان ، ص 343 به بعد .
( 2 ) . التلويحات ضمن مجموعهء مصنفات شيخ اشراق ، ج 1 ، صص 115 - 118 . و ر . ك : الأسفار ، ج 1 ، ص 43 .