المشكوك فيه أو المغفول عنه ، فالوجود زائد على الماهية لكن على ما حقّقناه في الأصل من أنّ الوجود غير زائد على الماهية و ليس عروضه لها عروضا خارجيا و لا ذهنيا إلّا بحسب التحليل كما أشرنا إليه ، فانهدم الأساسان » .
قوله : « إلزاما على من قال » لأنّه في الاستدلال قال : « و نشكّ في وجودها حال تصوّرها » و الشكّ فرع التصوّر فهو قائل بتصوّر الوجود فليس له أن يمنع السؤال لهذا المقال .
قوله : « فانهدم الأساسان » :
الأول : الأساس الذي أسّس السائل هنا لاعتبارية الوجود أو لزيادة الوجود على الوجود .
شرح
علامهء شيرازى در ذيل كلام مذكور در مغالطهء غريبى واقع شده و گفته است : « إن قيل :
وجود الوجود غير زائد عليه ؛ لأنّه لا ذات له وراء الوجود ، فذاته نفس الوجود فهو بذاته موجود و غيره من المهيات به موجود » . در حالتى كه قائل به اصالت وجود وجودى را مىگويد : ماهيت به واسطهء آن ، موجود است ، نفس وجود خارجى ماهيت است نه وجود وجود ماهيت ، كه شارح و ماتن حكمة الاشراق خيال كردهاند اگر وجود ، موجود باشد ، لازم مىآيد از براى آن ، وجود باشد و تسلسل لازم مىآيد ، لذا گفتهاند : هر مفهومى كه از فرض تحقق آن تكرر نوعش لازم آيد ، اعتبارى است .
در جواب « إن قيل » گفته است : كما اين كه تعقل ماهيت با شك در وجود آن ماهيت ، دليل بر زيادتى وجود بر آن ماهيت است ، همچنين تعقل زيادى وجود بر ماهيت با شك در وجود اين وجود ، بر زيادتى وجود ، بر وجود اصلى دلالت مىنمايد . اگر نفس تحقق وجود مضاف به ماهيت ، مستلزم تكرر نوع آن شود و امر اعتبارى باشد ، وجود وجود و هكذا وجود وجود وجود آن هم اعتبارى خواهد بود و اگر صحيح باشد كه وجود بالذات موجود باشد ، كما اين كه مشتقات از قبيل موجود و عالم و قادر و مريد در حق تعالى و مجردات نزد شيخ اشراق و شارح علامه بسيطند و تركيب ندارند ، ديگر از براى وجود ، وجود ديگرى تصور نمىشود ، بلكه وجود بالذات موجود است و ماهيت بالعرض .