زائد و كذا الكلام في وجود الوجود [ 1 ] و يتسلسل ، فلا محيص إلّا بأن يكون الوجود اعتباريا محضا » .
قوله : « نتصور و نشكّ » لا يدلّ على مغايرة الوجود و الموجوديّة حتى إلى وجود آخر ؛ لأنّ الشكّ لا ينافي التصوّر ، بل يؤكّده و لا يجتمع مع
شرح
[ 1 ] در حكمة الاشراق چنين گفته است : « إنّ مخالفي هؤلاء - أتباع المشائين - فهموا الوجود و شكّوا في أنّه هل هو في الأعيان حاصل أم لا ، كما كان في أصل الماهية ، فيكون للوجود وجود آخر ؟ و متبين بهذا أنّه ليس في الوجود ما عين ماهية الوجود ، فإنّا بعد أن نتصور مفهومه قد نشكّ في أنّه هل له الوجود أم لا يكون له وجود زائد و يتسلسل ؟ « 1 » » در اسفار سؤال را به اين نحو تقرير كرده است : « من أنّه ليس في الوجود ما عيّن ماهية الوجود ، فإنّا بعد أن نتصور مفهومه قد نشكّ في أنّه هل له الوجود أم لا ؟ فيكون له وجود زائد ، و كذا الكلام في وجوده و يتسلسل إلى غير النهاية و هذا محال » . « 2 »
در اسفار جواب داده است : حقيقت خارجى وجود و حاق هستى ، در ذهن حاصل نمى شود . آنچه از وجود ادراك مىشود ، مفهوم انتزاعى وجود است كه از وجود خارجى حكايت مىنمايد . ادراك حقيقت وجود بدون مشاهدهء حضورى حاصل نمىگردد ، اگر انسان به حقيقت خارجى وجود علم و مشاهدهء حضورى به هم برساند و ماهيت و حقيقت خارج را بدون انتزاع صورت و علم حصولى شهود نمايد ، از براى اين شك مجالى باقى نمىماند .
در حواشى بر حكمة الإشراق گفته است : حقيقت خارجى وجود در ذهن حاصل نمىشود و تعقل شىء - بوجه - سبب تعقل اصل آن شىء نمىگردد و اشكال مصنف ( شيخ الاشراق ) فقط مىرساند كه وجود عينى با مفهوم ذهنى تغاير دارد و احدى ادعا نكرده است كه مفهوم انتزاعى وجود عين حقيقت خارجى آن مىباشد . مفهوم ذهنى داراى مصداقى است كه اين مفهوم بر آن مصداق منطبق است . « 3 »
هامش
( 1 ) . حكمة الإشراق ضمن مجموعهء مصنفات شيخ اشراق ، ج 2 ، ص 65 .
( 2 ) . الأسفار ، ج 1 ، صص 60 - 61 .
( 3 ) . قطب الدين شيرازى ، شرح حكمة الإشراق ، ص 186 .