شرح
من أوّل اشتداده إلى النهاية ، له هوية واحدة اتّصالية ، و له في كل آن مفروض معنى نوعي آخر غير ما له قبل و ما له بعد ؛ إذ مراتب الاشتداد كمراتب السوادات و الحرارات أنواع متخالفة عند المشّائين ، فعلى اعتراف القوم يلزم و يثبت هاهنا أحكام ثلاثة . « 1 »
الاول لمّا كان عند الاشتداد حصول أنواع بلا نهاية ، موجودة بوجود واحد اتصالي ، إذ المتصل الواحد له وجود واحد عندهم ، فقد ثبت و تحقق أنّ الوجود أمر متحقّق في الخارج غير المهية بمعنى أنّ الأصل في المتحققية هو الوجود ، و الماهية معنى كلي معقول من كل وجود ، منتزعة عنه ، محمولة عليه ، متّحدة معه ضربا من الاتّحاد ؛ و لو كانت المهية موجودة و كان الوجود أمرا معقولا و انتزاعيا - كما ذهب إليه المتأخّرون - لزم في صورة الاشتداد وجود أنواع بلا نهاية بالفعل ، متمايز بعضها عن بعض ، محصورة بين حاصرين ، و يلزم منه مفاسد تشافع الأجزاء التي لا تتجزّأ كما يظهر بالتأمل » « 2 » ( ص 227 ) .
حكماى مشاء اگر چه وجود را اصل مىدانند و ليكن چون تباين در وجود قائلند ، اشكالاتى كه در اغلب موارد به قائلان أصالت ماهيت وارد است « 3 » به آنها نيز وارد است . بنابر تشكيك خاصى ، مىشود يك وجود به حسب قوت و كمال وجودى ، جامع وجودات متعدد و مبدأ انتزاع مفاهيم مختلف باشد ، چون هر وجود عالى ، متضمن كمالات وجود سافل است با امرى زائد ، كما اين كه اگر در ماهيت ، كسى مثل شيخ الاشراق قائل به تشكيك خاصى شود ، مىتواند بگويد مىشود يك ماهيت داراى اطوار مختلف و مبدأ انتزاع مفاهيم متباين باشد .
نگارنده ، در حواشى بر منظومه مشروحا نوشته است كه اين برهان ، دليل نقضى است نسبت به كسانى كه تشكيك در ماهيت را انكار مىنمايند و معذلك قائل به اصالت ماهيت هستند .
هامش
( 1 ) . صدر المتألهين در اين مبحث از اسفار - توضيح و تنبيه - كه در صدد اثبات حركت در جوهر است سه مطلب را از سه حكم مزبور استفاده نموده است : يكى اثبات اصالت وجود ، دوم تبديل جوهرى و اشتداد وجودى « إنّ السواد لمّا ثبت أنّ له في حالة » الخ ، سوم توحيد وجودى .
( 2 ) . الأسفار ، ج 3 ، صص 83 - 84 .
( 3 ) . در جواهر و أعراض اسفار ، ج 4 ، ص 276 به همين مطلب اشاره بلكه تصريح كرده است : « و المشّاؤون قائلون بأنّ مراتب الأشدّ و الأضعف أنواع مختلفة » .