عندنا [ 1 ] ، و لا معروضة له [ 2 ] كما اشتهر من المشائين ، و لا عارضة له كما عليه طائفة من الصوفية [ 3 ] ، فلم يصحّ كونها موجودة بوجه ؛ فإنّ انضمام معدوم بمعدوم غير معقول . و أيضا انضمام مفهوم بمفهوم من غير وجود أحدهما أو عروضه للآخر أو وجودهما أو عروضهما لثالث غير صحيح أصلا ، فإنّ العقل يحكم بامتناع ذلك » .
بعد الاتّفاق على حصول الموجودات في الخارج ، اختلفوا في حقيقتها هل هي وجودات بحتة حادثة أقيمت بذواتها ، أم وجودات أزلية قديمة تعيّنت بما عرض لها من الماهيات الاعتبارية ، أم وجود واحد بسيط أزلي تكثّرت تعيّناتها بما لحقها بحسب كلّ مرتبة ، أم كلّ موجود وجودان : وجود حقّ ، و وجود خلق ، تعيّن الحق بالخلق ، و الخلق بما لحقه من أحكام مرتّبة ، أم هي ماهيات بحتة ، مكوّنة بأنفسها من غير وجود سوى حصولها في الخارج ، أم مكوّنة
شرح
[ 1 ] تركيب وجود با ماهيت بنابر قول صدر المتألهين تركيب اتحادى است و عروض و زيادت ، فقط به اعتبار ذهن است و وجود از عوارض تحليلى ماهيت است . « 1 »
[ 2 ] ماهيت بنا بر قول حكماى مشاء معروض وجود است و معذلك وجود ، اصيل و ماهيت به واسطهء وجود موجود است . زيادى وجود بر ماهيت در خارج مستلزم دور و تسلسل است و نمىشود ماهيت قبل از وجود تحققى داشته باشد .
[ 3 ] عرفا ماهيت را عارض وجود مىدانند . البته مراد از عروض ، عروض اصطلاحى نيست ؛ وجود اصل و ماهيت اعتبار عقلى است . مراد محققان از عرفا آن است كه وجود در مقابل تجلى و ظهور خارجى تعيناتى به خود مىگيرد و آن تعينات همان ماهياتند ، اگر حقيقت وجود در اعيان و اذهان متجلى نشود و از مقام لا تعينى خارج نگردد ، داراى حد نمىشود و ماهيتى ولو اعتبارا محقق نمىگردد . همهء تعينات در حقيقت وجود مندمج و مستهلكند .من و تو عارض ذات وجوديم * مُشبَّكهاى مرآت شهوديم « 2 »
هامش
( 1 ) . ر . ك : الأسفار ، ج 5 ، صص 287 - 309 .
( 2 ) . ر . ك : مجموعهء آثار شيخ محمود شبسترى ، گلشن راز ، ص 78 .