و الموجودية العينية ، لا أنّ صدق هذا المعنى ليس بالحقيقة . و في كلام بهمنيار إشعار بصدق ما هو المختار عند المصنّف ، التحقق هو الوجود و ما يتحقق به هو الماهية .
شرح
« و الذي يجب وجوده دائما بغيره إن كان فهو غير بسيط الحقيقة ؛ لأنّ الذي له باعتبار ذاته غير الذي له باعتبار غيره ، فهو حاصل الهوية منهما جميعا في الوجود ، و لذلك لا شيء غير واجب الوجود عريّ عن ملابسة ما بالقوة و الإمكان و هو الفرد و غيره زوج تركيبي » . « 1 »
يعنى موجودى كه وجودش واجب به غير مىشود بسيط الحقيقه و صرف الوجود نيست ، براى آن كه جهت نفسيت آن كه ماهيت باشد ، غير از آن چيزى است كه غير به آن مىدهد ، هر ممكن ، از آن چيزى كه به اعتبار ذات براى آن ثابت است و از جاعل افاضه نمىشود و چيز ديگرى كه غير ، افاضه مىنمايد و ملاك وجوب مىباشد حاصل الهويه است . در شفا نيز گفته است : « فكل ذي ماهية معلول ، و سائر الأشياء غير الواجوب الوجود فلها ماهيات و تلك الماهيات هي التي بأنفسها ممكنة الوجود و إنّما يعرض لها وجود من خارج » . « 2 »
يعنى هر صاحب ماهيتى معلول است و هر موجودى غير از حق تعالى ماهيتى دارد و ماهيات به حسب نفس ذات ممكن و نسبت به وجود و عدم ، تساوى دارند ، وجود ، از خارج عارض ماهيات مىشود . اين ، نص است در اين كه مفاض از علت فياض ، امرى وراى سنخ ماهيات است .
باز مىفرمايد : « فالأول لا ماهية له ، و ذوات الماهية يفيض عليها الوجود منه ، فهو مجرد الوجود » . « 3 »
يعنى حق اول تعالى ماهيت ندارد و از حق تعالى به موجودات داراى ماهيت وجود افاضه مىشود . اين عبارت ، به اصالت وجود و اين كه مفاض از جاعل ، ماهيت اشيا نيست نص و تصريح مىباشد ، بلكه آنچه از جاعل افاضه مىشود ، جهت وجودى است كه ملاك
هامش
( 1 ) . الإلهيّات من كتاب الشفاء ، صص 60 - 61 ، الفصل السابع من المقالة الأولى .
( 2 ) . الإلهيّات من كتاب الشفاء ، ص 370 ، الفصل الثالث من المقالة الثامنة .
( 3 ) . همان .