تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى ) — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
و يسمّى حكمة الرواق بعلم التأويل و الكشف ، و حكمة الإشراق بعلم التفهيم و الإلهام ، و علم التفهيم يسمّى بالحكمة اليثربيّة المصطفويّة كقوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : « أنا دار الحكمة و علي بابها » [ 1 ] ألا معاشر طلّابها فأتوا البيوت من أبوابها . اعلموا إخواني أنّه بانشراح الصدر يحصل علم التأويل و الكشف ، كقوله عليه السّلام مشيرا إلى صدره الذي ضربه بيده : « إنّ هاهنا لعلوما جمّة لو وجدت حاملها » [ 2 ] و بالنكت في القلب يحصل الإشراق و الإفهام و الإلهام ، و أشير إلى الثلاثة جميعا في قوله تعالى :
ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا
[ 3 ] و الأخير هو حكمة المشاء . و ثانيا إلى عمليّ و نظريّ ، فالعملي ثلاثة أقسام : علم الأخلاق ، و علم المنزل ، و علم السياسة . و فائدة العملية مطلقا تحصيل الخير و موضوعها النفس الإنسانية . و الحكمة النظرية تنقسم إلى أصول و فروع ، أمّا الأصلي فهوما يبحث فيه
شرح
مشاهده نموده و از شهود ذات ، شهود اسما و صفات برايشان حاصل مىشود و از شهود اسما و صفات - كه نسبت به آثار حق به منزلهء ريشه و اصل است - أفعال را مشاهده مىنمايند و حقّ را شاهد و دليل بر هر چيزى قرار مىدهند . [ 1 ] اين حديث با عبارات مختلف نقل شده است و مضمونش متواتر بين فريقين است ، جهت اطلاع از مصادر آن رجوع شود به : بحار الأنوار ، ج 40 ، صص 200 - 207 ؛ ملحقات إحقاق الحقّ ، ج 5 ، صص 52 و 496 - 501 ؛ همان ، ج 16 ، صص 277 - 297 ؛ همان ، ج 21 ، صص 428 - 515 . [ 2 ] عبارت حديث اينطور است : « إنّ هاهنا لعلما جمّا لو أصبت له حملة » . ر . ك : نهج البلاغة ، ص 686 ، باب المختار من حكم أمير المؤمنين عليه السّلام ، الرقم 147 . [ 3 ] الشورى ( 42 ) : 51 .