شرح
ممكنات ، صورت علميهاى كسب نمايد كه از حق حكايت نمايد . « 1 » ادراك حق به علم حضورى از براى هر موجودى ثابت است ، چون وجود واجبى مبدأ ظهور همهء ممكنات و سبب وجود همهء اشيا و مقوّم جميع كاينات است و به حسب فعل و تشأن ، سارى در همهء اشياست ، چون ظهور همهء اشيا به اوست ، پس ظاهرتر از هرچيزى است .همه عالم ز نور اوست پيدا * كجا او گردد از عالم هويدا
زهى نادان كه آن خورشيد تابان * ز نور شمع جويد در بيابانهر موجود امكانى ، أول حقّ را ادراك مىنمايد و از ادراك حقّ ، به ذات خود علم پيدا مىنمايد ، اين مسأله از غوامض مسائل حكمى است . « 2 »
صدر الدين قونوى در تفسير فاتحه گفته است : « و لا خلاف في استحالة معرفة ذاته تعالى من حيث حقيقتها لا باعتبار اسم أو حكم أو نسبة أو مرتبة . و التحقيق الأتمّ أفاد أنّه متى شمّ أحد من معرفتها رائحة ذلك بعد فناء رسمه و انمحاء حكمه و تعيّنه و اسمه و استهلاكه تحت سطوات أنوار الحق و سبحات وجهه الكريم » . « 3 »
اما معرفت صفات حق تعالى ، تعقل صفات حق در عرصهء فكر انسانى از حيث اطلاق حقيقى محال است ، چون وجود در مقام احديت عين علم و قدرت و ساير كمالات است .
در اين مقام همهء عناوين و اوصاف مستهلكند .
معرفت أفعال حق تعالى از طريق علم حصولى به وجه ممكن است ، چون مدرك در علم حصولى مفاهيمى مىباشند كه از خارج حكايت مىنمايند و معرفت به نحو اكتناء حاصل نمىشود مگر به ادراك وجود خاص از طريق شهود حضورى و اتصال و اتحاد با علت وجودات خاصه « ذوات الأسباب لا تعرف إلا بأسبابها » .
كسانى كه مورد عنايت ازلى واقع شدهاند و داخل حريم شهود گرديدهاند ، مبدأ وجود را
هامش
( 1 ) . همان ، ص 63 .
( 2 ) . ر . ك : الأسفار ، ج 1 ، صص 113 - 119 ؛ همان ، ج 3 ، ص 400 : « إنّ العلم بذي المبدأ لا يحصل إلّا من العالم بمبدئه إلخ » ، « إنّ علمنا بنفوسنا لمّا كان عين وجود نفوسنا إلخ » .
( 3 ) . إعجاز البيان ، ص 159 .