تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرائع الإسلام ( ط . ذوي القربى ) — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
خاتمة أولاد الأخوة والأخوات يقومون مقام آبائهم عند عدمهم ، ويرث كلّ واحد منهم نصيب من يتقرّب به ، فإن كان واحدا كان النصيب له ، وإن كانوا جماعة اقتسموا ذلك النصيب بينهم بالسوّية ، إن كانوا ذكرانا أو إناثا . وإن اجتمعوا فللذكر مثل حظ الأنثيين . وإن كانوا أولاد أخوة من أم ، كانت القسمة بينهم بالسويّة ، ويأخذ أولاد الأخ الباقي كأبيهم ، وأولاد الأخت للأب
شرح

خاتمة ( أولاد الأخوة والأخوات ) من الأبوين ومن أحدهما ( يقومون مقام آبائهم عند عدمهم ،

ويرث كلّ واحد منهم نصيب من يتقرّب به ) لقيامه مقامه ( فإن كان واحدا كان النصيب له ، وإن كانوا جماعة اقتسموا ذلك النصيب بينهم بالسوية إن كانوا ذكرانا ) فحسب ( أو ) كانوا ( إناثا ) فحسب ( وإن اجتمعوا فللذكر مثل حظ الاثنيين ) ان كانوا أولاد إخوة للأبوين أو للأب على حسب من قاموا مقامهم « 1 » ( وان كانوا أولاد إخوة من أم كانت القسمة بينهم بالسويّة ) من غير فرق بين كونهم أولاد أخ واحد أو أخت واحدة ، وبين كونهم أولاد اخوة متعدّدين « 2 » ( ويأخذ أولاد الأخ ) للأبوين أو
هامش
( 1 ) الجواهر 39 / 168 . ( 2 ) الجواهر 39 / 168 - 169 .
شرائع الإسلام ( ط . ذوي القربى ) — صفحة 69 | المحقق الحلي