ولا يستحلف الحاكم أحدا إلا في مجلس قضائه ، إلا مع العذر كالمرض المانع وشبهه ، فحينئذ يستنيب الحاكم من يحلفه في منزله ، وكذا المرأة التي لا عادة لها بالبروز إلى مجمع الرجال ، أو الممنوعة بأحد الأعذار .
شرح
( ولا يستحلف الحاكم أحدا إلا في مجلس قضائه إلّا مع العذر كالمرض المانع وشبهه فحينئذ يستنيب الحاكم من يحلفه في منزله ) أو المكان الذي هو فيه ( وكذا المرأة ) المخدّرة ( التي لا عادة لها بالبروز إلى مجمع الرجال أو الممنوعة بأحد الأعذار ) كحيض ونحوه ممّا يمنع دخول المسجد لو جلس فيه القاضي « 1 » .
هامش
- هذا ؟ فرفع رأسه إلى السماء وأشار أنه كتاب اللّه سبحانه ، ثم قال :
ائتوني بوليه فأوتي بأخ له ، فأقعده إلى جنبه ، ثم قال : يا قنبر عليّ بدواة وصحيفة فأتاه بهما ثم قال لأخ الأخرس قل له ، بينك وبينه : إنه علي فتقدم إليه بذلك ، ثم كتب أمير المؤمنين عليه السّلام : « واللّه الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة ، الرحمن الرحيم ، الطالب الغالب ، الضارّ النافع ، المهلك المدرك ، الذي يعلم السرّ والعلانية إن فلان ابن فلان - المدّعي - ليس له قبل فلان بن فلان - يعني الأخرس - حقّ ولا طلبة ، بوجه من الوجوه ولا سبب من الأسباب » ثم غسله وأمر الأخرس أن يشربه فامتنع فالزمه الدين ( الفقيه 3 / 65 ) .
( 1 ) الجواهر 40 / 240 .