وحمل ، أعطي الموجود الثلث ، ووقف للحمل ثلثان ، لأنه الأغلب في الكثرة ، وما زاد نادر ، ولو كان الموجود أنثى أعطيت الخمس حتى يتبين الحمل وهو حسن .
السادسة : ديّة الجنين يرثها أبواه ، ومن تدنّى بهما جميعا ، أو بالأب أو بالنّسب أو السبب .
السابعة : إذا تعارف اثنان ، ورث بعضهم من بعض ، ولا يكلّفان البينة ، ولو كانا معروفين بغير ذلك النسب لم يقبل قولهما .
الثامنة : المفقود يتربّص بماله ، وفي قدر التربص أقوال ،
شرح
ابن موجود و ) معه ( حمل أعطي الموجود الثلث ووقف للحمل ثلثان لأنه الأغلب في الكثرة وما زاد نادر ) لا يحتاط له ( ولو كان الموجود أنثى أعطيت الخمس حتى يتبيّن الحمل ، وهو حسن ) .
المسألة ( السادسة : دية الجنين يرثها أبواه ومن يدلي « 1 » بهما جميعا ، أو بالأب ) وحده ( أو بالنسب أو السبب ) كالولاء مثلا « 2 » .
المسألة ( السابعة : إذا تعارف اثنان « 3 » ورث بعضهم من بعض ولا يكلّفان البيّنة ، ولو كانا معروفين بغير ذلك النسب ) الذي تعارفا عليه ( لم يقبل قولهما ) لوضوح فساده .
المسألة ( الثامنة : المفقود ) « 4 » الذي لا يعلم خبره ( يتربص
هامش
( 1 ) تدنّى ، خ ل .
( 2 ) قد تقدم الكلام فيه في المقصد الثالث .
( 3 ) التعارف بأن يعرف كل منهما الآخر بنسب أو سبب بينهما كالأبوة والبنوّة والأخوة والزوجية ونحو ذلك ولم يك ذلك معروفا عند غيرهما .
( 4 ) المفقود : من غاب وانقطع خبره بحيث لا يعلم اين هو لا يجوز التصرف -