الاستثناء وفيه رواية مهجورة .
ويشترط في الاستثناء النطق ، ولا تكفي النية . ولو قال :
لا أدخل الدار إن شاء زيد ، فقد علّق اليمين على مشيئته . فإن قال : شئت ، انعقدت اليمين ، وان قال : لم أشأ ، لم تنعقد .
ولو جهل حاله ، إما بموت أو غيبة ، لم ينعقد اليمين لفوات الشرط ، ولو قال : لأدخلن الدار إلا أن يشاء زيد ، فقد عقد اليمين ، وجعل الاستثناء مشيئة زيد . فإن قال : زيد ، قد شئت ألا تدخل ، وقفت اليمين لان الاستثناء من الإثبات نفي .
شرح
باليمين ولغا الاستثناء وفيه رواية مهجورة ) « 1 » لم يعمل بها ( ويشترط في الاستثناء النطق ولا تكفي النيّة ، ولو قال ) : واللّه ( لأدخلن « 2 » الدار ) اليوم مثلا ( إن شاء زيد فقد علّق اليمين على مشيئته « 3 » ، فإن قال ) : زيد ( شئت انعقدت اليمين ) لتحقق الشرط ( وإن قال ) زيد ( لم أشأ لم تنعقد ) اليمين لفقد الشرط ( و ) كذا ( لو جهل حاله « 4 » إما بموت أو غيبة ) ونحوهما ( لم تنعقد اليمين لفوات الشرط ، ولو قال ) : واللّه ( لأدخلنّ الدار إلا أن يشاء زيد ) عدم الدخول ( فقد عقدت اليمين ، وجعل الاستثناء مشيئة زيد ، فإن قال زيد : قد
هامش
( 1 ) يعني في التراخي بالمشيئة رواية بل روايات مفادها إذا نسي أن يستثني إذا حلف استثني متى شاء ، وكلّها لا صراحة فيها في التأثير مع التأخير ، أو محمولة على التعليق بالمشيئة نيّة ولكن نسي التلفظ بها ( انظر الوسائل كتاب الايمان ب 29 ح 1 - 7 ) .
( 2 ) لا ادخل الدار خ ل .
( 3 ) أي مشيئة زيد .
( 4 ) أي حال ما يشاء زيد .