يجري مجرى القسم باللّه القادر العالم ، وكذا تنعقد بقوله : اقسم باللّه ، وجلال اللّه ، وعظمة اللّه ، وكبرياء اللّه ، وفي الكل تردّد .
ولو قال : اقسم باللّه ، أو أحلف باللّه ، كان يمينا ، وكذا لو قال : أقسمت باللّه أو حلفت باللّه ، ولو قال : أردت الإخبار عن يمين ماضية قبل لأنه إخبار عن نيته .
ولو لم ينطق بلفظة الجلالة لم تنعقد ، وكذا لو قال :
أشهد ، إلا أن يقول : أشهد باللّه . وفيه للشيخ قولان . ولا
شرح
( بقوله : أقسم باللّه ، وجلال اللّه ، وعظمة اللّه ، وكبرياء اللّه ) لأن مرجعها إلى ذاته المقدسة المتصفة بالكبرياء والعظمة والجلال ( وفي الكلّ تردّد ) « 1 » .
( ولو قال : أقسم باللّه ، أو أحلف باللّه ، كان ) ذلك ( يمينا ) لغة وعرفا ( وكذا لو قال : أقسمت باللّه ، أو حلفت باللّه ، ولو قال :
أردت ) بذلك ( الإخبار عن يمين ماضية ، قبل ) قوله ( لأنه إخبار عن نيّته ) وهو أبصر بها ( ولو لم ينطق بلفظة الجلالة ) في مثل تلك الأقسام ( لم تنعقد ) اليمين لعدم صدق الحلف باللّه ، ( وكذا ) لا ينعقد ( لو قال : أشهد ) مجرّدا عن لفظ الجلالة ( إلا أن يقول :
أشهد باللّه ، وفيه للشيخ ) رحمه اللّه ( قولان « 2 » ، وكذلك ) لا
هامش
( 1 ) منشأ التردّد من أن انعقاد اليمين حكم شرعي يقف ثبوته على اللفظ الذي جعله الشارع دليلا على الانعقاد ، وليس إلا الحلف به تعالى أو بأسمائه المختصّة به تعالى أو الذي ينصرف إطلاقها إليه وليس شيء منها بموجود ، ومن أن ذلك قد يعبر به عن كونه قادرا عالما ولو حلف بذلك انعقدت يمينه .
( 2 ) فقد قال في الخلاف 3 / 209 : « لا يكون يمينا » وقال في المبسوط -