تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرائع الإسلام ( ط . ذوي القربى ) — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
السمك ، ولو اعتلف أحد هذه عذرة الإنسان محضا لحقه حكم الجلل ، ولم يحل حتى يستبريء ، فتستبرأ البطّة وما أشبهها بخمسة أيام ، والدجاجة وما أشبهها بثلاثة أيام ، وما خرج عن ذلك يستبريء بما يزول عنه حكم الجلل ، إذ ليس فيه شيء موظف ، وتحرم الزنابير ، والذباب ، والبق وبيض ما يؤكل حلال ، وكذا بيض ما يحرم حرام ، ومع الاشتباه يؤكل ما اختلف طرفاه لا ما اتفق ، والمجثمة حرام ، وهي التي تجعل غرضا ، وترمى بالنشّاب حتى تموت ، والمصبورة : وهي التي تجرح وتحبس حتى تموت .
شرح
الطير ممّا ( يأكل السّمك ) فلا مانع من أكله إذا كان به احدى العلامات . ( ولو اعتلف أحد هذه ) الطّيور ( عذرة الإنسان محضا « 1 » لحقه حكم الجلل ولم يحل حتى يستبريء فتستبرأ البطّة وما أشبهها ) في الحجم ( بخمسة أيام ، والدجاجة وما أشبهها بثلاثة أيام وما خرج عن ذلك يستبرأ بما يزول عنه حكم الجلل ، إذ ليس فيه شيء موظف ) « 2 » . ( ويحرم ) أكل ( الزنبور « 3 » والذّباب والبق ) . ( وبيض ما يؤكل ) لحمه ( حلال ، وكذا بيض ما يحرم ) لحمه ( حرام ، ومع الاشتباه ) فيه ( يؤكل ما اختلف طرفاه لا ما اتفق ) ا ( والمجثمة ) من الطير وغيره من الحيوان ( حرام ، وهي التي تجعل غرضا وترمى بالنشاب حتى تموت ، و ) كذا تحرم ( المصبورة ، وهي التي تجرح وتحبس حتى تموت ) .
هامش
( 1 ) أي خالصا لم تعتلف غيرها . ( 2 ) موظف : معيّن . ( 3 ) الزنابير ، خ ل .
شرائع الإسلام ( ط . ذوي القربى ) — صفحة 150 | المحقق الحلي