حرام ، وما له أحدها فهو حلال ، ما لم ينص على تحريمه .
الرابع : ما يتناوله التحريم عينا كالخشّاف والطاووس ، ويكره : الهدهد ، وفي الخطّاف روايتان ، والكراهية أشبه ، وتكره الفاختة والقبّرة والحبارى ، وأغلظ منه كراهية الصرد والصوّام ، والشقرّاق ، وإن لم يحرم ، ولا بأس بالحمام كلّه ، كالقماري
شرح
كالمعدة لغيره ( ولا صيصية ) « 1 » وهي الشوكة التي خلف رجل الطير خارجة عن الكف وهي بمنزلة الإبهام للإنسان ( فهو حرام ، وما ) كان ( له أحدها فهو حلال ما لم ينص على تحريمه ) .
( الرابع : ما يتناوله التحريم عينا كالخشاف « 2 » والطاووس ، ويكره الهدهد ، وفي الخطّاف روايتان ) في حرمته وحله ( والكراهية أشبه « 3 » ، وتكره الفاختة والقبّرة « 4 » والحبارى « 5 » وأغلظ منه كراهية الصّرد والصّوام والشقراق « 6 » وان لم يحرم ) شيء منها لوجود علامة
هامش
( 1 ) الصّيصية - بكسر الصادين وسكون الياء الأولى وفتح الثانية مخففة - وجمعها صياصي .
( 2 ) كالخفّاش ، خ ل ، والمعنى واحد .
( 3 ) ينظر المسالك 2 / 240 في الترجيح بين الروايتين وسبب ميل المصنف إلى القول بالكراهة .
( 4 ) القبّرة - بضم القاف وتشديد الباء - بغير نون واثباتها خطأ .
( 5 ) الحبارى - بضم الحاء - وجمعه وحباريات : طائر أكبر من الدجاج وأطول عنقا يضرب به المثل في البلاهة فيقال : « أبله من الحبارى » لأنها إذا غيّرت عشها نسيته وحضنت عشّ غيرها .
( 6 ) الصّرد وجمعه صردان : طائر ضخم الرأس ، أبيض البطن أخضر الظهر يصطاد صغار الطير ، والصّوام - بضم الصاد - : طائر أغبر اللون طويل الرقبة ، أكثر ما يبيت في النخل ، والشقراق - بفتح الشين وبكسرها - : طائر أكبر من الحمام ، ويسمى : الشقرق أيضا ولونه أخضر وجناحه مشبع بسواد .