وهما في الاستعمال سواء رجع في التعيين إلى المقرّ .
ولو قال : له علي درهم ودرهم ، لزمه اثنان ، وكذا ثم درهم أو قال درهم فدرهم ، أما لو قال : فوق درهم ، أو مع درهم ، أو قبل درهم ، أو بعده لزمه درهم واحد ، لاحتمال أن يكون أراد مع درهم لي ، فيقتصر على المتيقّن ، وكذا لو قال :
درهم في عشرة ، ولم يرد الضرب ، ولو قال : غصبته ثوبا في منديل ، أو حنطة في سفينة ، أو ثيابا في عيبة ، لم يدخل الظرف
شرح
التعيين إلى المقر ) وإن عين الناقص منهما « 1 » ( ولو قال : له عليّ درهم ) وكرّر ذلك لزمه درهم واحد ، ولو قال له عليّ درهم ( ودرهم لزمه اثنان ، وكذا ) يلزمه اثنان لو قال : له على درهم ( ثم درهم ، أو قال : درهم فدرهم ) للمساواة في العطف المقتضي للمغايرة « 2 » ( أمّا لو قال ) : له علي درهم ( فوق درهم ) أو تحت درهم ( أو مع درهم ، أو ) قال : ( قبل درهم أو بعده لزمه درهم واحد ، لاحتمال أن يكون أراد ) في المثال ( مع درهم لي ، فيقتصر على المتيقّن وكذا لو قال ) : له عليّ ( درهم في عشرة ولم يرد الضرب ) « 3 » وإنما أراد الظرفية للدرهم الواحد لزمه درهم واحد ( ولو قال : غصبته ثوبا في منديل أو حنطة في سفينة ، أو ثيابا في عيبة ) « 4 » أو نحو ذلك ( لم يدخل الظرف في الإقرار ) لاحتمال أنه
هامش
( 1 ) الجواهر 35 / 15 .
( 2 ) وقال بعضهم : إن الفاء قد تجيء غير عاطفة واحتمل أنه قد يريد « فدرهم لازم لي » واستبعد ذلك في الجواهر 35 / 15 .
( 3 ) يعني يقصد العملية الحسابية .
( 4 ) العيبة - بفتح العين - : وعاء الثياب ، أو الفاخرة منها ومنه الحديث : « عليّ عيبة علمي » .