تجدده ، ولو كان لدون ستة أشهر كان مدبرا لتحقق الحمل بعد التدبير ، ولو دبرها حاملا ، قيل : إن علم بالحمل فهو مدبّر ، وإلّا فهو رق ، وهي رواية الوشاء ، وقيل : لا يكون مدبرا لأنه لم يقصد بالتدبير ، وهو أشبه .
الثاني : في المباشر ، ولا يصحّ التدبير إلا من بالغ ، عاقل ، قاصد ، مختار ، جائز التصرف ، فلو دبر الصبي لم يقع تدبيره ، وروي : أنه إذا كان مميزا له عشر سنين صحّ تدبيره .
شرح
( لم يكن مدّبرا لاحتمال تجدّده ) بعد الرجوع ( ولو كان ) قد أتت به تامّا ( لدون ستة أشهر ) من حين رجوعه في التدبير ( كان مدبّرا لتحقّق الحمل بعد التدبير ، ولو دبّرها حاملا ، قيل « 1 » : إن علم بالحمل فهو مدبّر ، وإلا فهو رقّ وهي رواية الوشا ) عن الرضا عليه السّلام « 2 » ( وقيل « 3 » : لا يكون مدبّرا لأنه لم يقصد التدبير ، وهو أشبه ) .
المقصد ( الثاني : في المباشر ) للتدبير .
( ولا يصح التدبير إلا من بالغ عاقل ، قاصد ، مختار ، جائز التصرّف ، فلو دبّر الصبي لم يقع تدبيره ، وروي ) أنّه ( إن كان مميّزا له عشر سنين صحّ تدبيره ) « 4 » .هامش
( 1 ) القول للإسكافي والشيخ وابن البراج وابن حمزة قدّس اللّه أرواحهم ( الجواهر 34 / 210 ) .
( 2 ) الوسائل ، أبواب التدبير ب 5 ح 3 .
( 3 ) القول للشيخ وابن إدريس وغيرهما ( الجواهر 34 / 210 ) .
( 4 ) الوسائل ، كتاب الوصايا ب 4 ح 4 . وقد تقدم ذلك في غير موضع .