تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرائع الإسلام ( ط . ذوي القربى ) — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
العتق ، لأنّه هو المعني بقوله : أنت حر . وهل يشترط تعيين المعتق ؟ الظاهر لا ، فلو قال : أحد عبيدي حرّ صح ، ويرجع إلى تعيينه ، فلو عين ثم عدل ، لم يقبل ، ولو مات قبل التعيين ، قيل : يعين الوارث ، وقيل : يقرع وهو أشبه ، لعدم اطلاع الوارث على قصده ، أما لو أعتق معينا ، ثم اشتبه ، أرجىء حتى يذكر فإن ذكر عمل بقوله ، ولو عدل بعد ذلك لم يقبل ، فإن لم يذكر ، لم يقرع ما دام حيا لاحتمال التذكرّ ، فإن مات وادعى الوارث العلم رجع إليه ، وإن جهل
شرح
أو جسدك ) حرّ ( فالأشبه وقوع العتق ) بذلك ( لأنّه هو المعنيّ « 1 » بقوله : أنت حرّ ، وهل يشترط تعيين المعتق ؟ الظاهر لا ) يشترط ( فلو قال : أحد عبيدي حرّ صحّ ورجع إلى تعيينه ) المعتق منهم ( فلو عيّن ) ه ( ثم عدل ) عنه إلى غيره ( لم يقبل ) لعدم بقاء موضوع العتق بعد تعيينه « 2 » ( ولو مات ) المعتق ( قبل التعيين قيل : يعيّن الوارث ) من شاء منهم ( وقيل « 3 » : يقرع ) بينهم ( وهو أشبه لعدم اطلاع الوارث على قصده ، أمّا لو أعتق معيّنا ثم اشتبه ) عليه ( أرجيء ) « 4 » الأمر ( حتى يذكر فإن ذكر عمل بقوله ) وتعيّن من عينه للعتق ( ولو عدل بعد ذلك ) « 5 » عنه إلى غيره من مماليكه ( لم يقبل ) منه لأنّه إنكار بعد إقرار للغير بحق الحرّية ( فإن لم يذكر لم يقرع ما دام حيّا لاحتمال التذكّر ، ولو مات وادّعى الوارث العلم رجع
هامش
( 1 ) لتناول اسم البدن والجسد لجميع أجزاء الشخص . ( 2 ) الجواهر 34 / 104 . ( 3 ) القولان حكاهما الشيخ في المبسوط 6 / 67 . ( 4 ) أرجيء : أخّر . ( 5 ) أي بعد التذكّر .