تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرائع الإسلام ( ط . ذوي القربى ) — صفحة 54

مساهمون:

ص٥٤
ولو وقف على الزيدية ، كان للقائلين بامامة زيد بن علي عليه السّلام ، وكذا لو علّقهم بنسبة إلى أب ، كان لكل من انتسب اليه بالأبوة ، كالهاشميين فهو لمن انتسب إلى هاشم من ولد أبي طالب عليه السّلام والحارث والعباس وأبي لهب ، والطالبيين فهو لمن ولده أبو طالب عليه السّلام ، ويشترك الذكور والإناث المنسوبون اليه من جهة الأب نظرا إلى العرف ، وفيه خلاف للأصحاب ، ولو وقف على الجيران رجع إلى العرف ، وقيل : لمن يلي داره إلى أربعين ذراعا ، وهو حسن ، وقيل : إلى
شرح
صارفة « 1 » ( فلو وقف على الإماميّة كان للأنثي عشرية ) خاصّة لأنه لا يراد بذلك غيرهم عند الإطلاق ( ولو وقف على الزيديّة كان للقائلين بإمامة زيد بن علي عليه السّلام ) ثم لكل من خرج بالسيف من ولد فاطمة عليهاالسّلام من ذوي العلم والرأي والصلاح « 1 » بحسب اعتقادهم ( وكذا لو علّق ) الواقف الموقوف علي ( هم بنسبة إلى أبّ كان لكلّ من انتسب إليه بالأبوّة كالهاشميين ) مثلا ( فهو لمن انتسب إلى هاشم ) بن عبد مناف سواء كان ( من ولد أبي طالب عليه السّلام أو ) ولد ( الحارث والعباس وأبي لهب ) أبناء عبد المطلب ( و ) لو وقف على ( الطالبيين فهو لمن ولده أبو طالب عليه السّلام ، ويشترك ) في ذلك ( الذكور والإناث المنسوبون إليه من جهة الأب ) خاصّة ( نظرا إلى العرف ، وفي ) المنتسبين إلي ( ه ) بالأم ( خلاف للأصحاب ) تقدّم في كتاب الخمس ( ولو وقف على الجيران رجع ) في معرفتهم ( إلى العرف ، وقيل لمن يلي داره إلى أربعين ذراعا ، وقيل ) « 2 » : هم من حول داره ( إلى أربعين دارا من
هامش
( 1 ) الجواهر 28 / 42 . ( 2 ) صاحب هذا القول لا يعرف كما في المسالك 1 / 350 .
شرائع الإسلام ( ط . ذوي القربى ) — صفحة 54 | المحقق الحلي