تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرائع الإسلام ( ط . ذوي القربى ) — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
إلى القبلة ، ولو وقف على المؤمنين انصرف إلى الاثني عشرية ، وقيل : إلى مجتنبي الكبائر ، والأول أشبه ، ولو وقف على الشيعة ، فهو الإمامية والجارودية دون غيرهم من فرق الزيدية ، وهكذا إذا وصف الموقوف عليه بنسبة دخل فيها كل من أطلقت عليه ، فلو وقف على الإمامية كان للأثني عشرية ،
شرح
انصرف إلى من صلّى إلى القبلة « 1 » ) على اختلاف مذاهبهم ( ولو وقف على المؤمنين انصرف ) بحسب اصطلاح فقهاء الإمامية « 2 » ( إلى ) الفرقة ( الاثني عشرية ) منهم ( وقيل ) : ينصرف ( إلى مجتنبي الكبائر ) من المؤمنين « 3 » ( والأول أشبه ) لعدم الدليل على اعتبار ذلك في الإيمان « 4 » ( ولو وقف على الشيعة فهو الإمامية ، و ) يندرج فيهم ( الجاروديّة دون غيرهم « 5 » من فرق الزيدية ، وهكذا إذا وصف الموقوف عليه بنسبة ) إلى مذهب أو طائفة أو قبيلة ( دخل فيها كلّ من أطلقت عليه ) إلا أن تكون هناك قرينة
هامش
( 1 ) أي اعتقد الصلاة إليها وإن لم يصلّ لا مستحلا ( انظر الروضة 1 / 302 ) . ( 2 ) انظر التنقيح الرائع 2 / 316 . ( 3 ) القول للشيخ في النهاية ص 597 . ( 4 ) الجواهر 28 / 39 . ( 5 ) الجاروديّة هم أصحاب أبي الجارود زياد بن المنذر بن زياد الأعجم وإنما خصهم لأنهم يرون إمامة علي عليه السّلام بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بلا فصل ثم جعلوا الإمامة بعده للحسن ثم للحسين عليهما السّلام ثم هي شورى لمن خرج من ولدهما وشهر السيف وهو من أهل العلم والصلاح فهو مستحق للإمامة عكس غيرهم من بقية فرق الزيدية فإنّهم يقو لون بإمامة الشيخين وإن اختلفوا في غيرهما .
شرائع الإسلام ( ط . ذوي القربى ) — صفحة 53 | المحقق الحلي