من طعام وإدام وكسوة وإسكان وإخدام وآلة الإدهان ، تبعا لعادة أمثالها من أهل البلد .
وفي تقدير الإطعام خلاف ، فمنهم من قدّره بمد ، للرّفيعة والوضيعة من الموّسر والمعسر ، ومنهم من لم يقدّر ، واقتصر على سد الخلة ، وهو أشبه .
ويرجع في الإخدام إلى عادتها ، فإن كانت من ذوي الإخدام وجب وإلّا خدمت نفسها ، وإذا وجبت الخدمة ، فالزوج بالخيار ، بين الإنفاق على خادمها ان كان لها خادم ، وبين ابتياع خادم ، أو استئجارها ، أو الخدمة لها بنفسه ، وليس
شرح
من أهل البلد ، وفي تقدير الإطعام خلاف فمنهم « 1 » من قدّره بمدّ للرفيعة والوضيعة من الموسر والمعسر ومنهم من لم يقدّر ) شيئا ( واقتصر على سدّ الخلّة « 2 » وهو أشبه ، ويرجع في الإخدام إلى عادتها فإن كانت من ذوي الإخدام وجب ) عليه للعشرة بالمعروف « 3 » ( وإلا خدمت نفسها ، وإذا وجبت الخدمة فالزوج بالخيار بين الانفاق على خادمها ان كان لها خادم « 4 » ، وبين ابتياع خادم ) لها ( أو استئجارها ) حرّة كانت الخادم أو أمة أو أستعارة ( أو الخدمة لها بنفسه ، وليس لها التخيير ) في ذلك ( ولا يلزمه أكثر من خادم
هامش
( 1 ) اي من الفقهاء .
( 2 ) الخلة - بالفتح وتشديد اللام - : الحاجة .
( 3 ) إشارة إلى قوله تعالى :وَعاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ . . .سورة النساء :
19 .
( 4 ) يتساوى الذكر والأنثى بهذا الاسم .