الأشجار المثمرة ، ومواطن النزال ، ومواضع اللعن ، واستقبال الشمس والقمر بفرجه ، أو الريح بالبول ، والبول في الأرض الصلبة ، وفي ثقوب الحيوان ، وفي الماء واقفا وجاريا ، والأكل والشرب والسواك ، والاستنجاء باليمين ، وباليسار وفيها خاتم عليه
شرح
اللعن ) وهي كلّ موضع يلعن فيه المحدث « 1 » .
( و ) يكره ( استقبال ) قرص ( الشمس و ) قرص ( القمر بفرجه ) لا جهتهما ولا استدبارهما ( و ) استقبال ( الريح بالبول ) واستدبارها « 2 » ( والبول في الأرض الصّلبة ) كراهية أن ينضح عليه البول « 2 » ( وفي ثقوب الحيوان ) لما لا يؤمن معه من خروج ما يؤذيه أو ترد عليه النجاسة « 2 » .
( و ) يكره البول ( في الماء واقفا « 3 » وجاريا ، و ) يكره ( الأكل والشرب ) حال التخلي ، لما يتضمن من الأستقذار الدال على مهانة نفس متعمّده « 4 » ( و ) يكره ( السواك ) حال التخلي ، قيل : لأنّه يورث البخر « 5 » . ( و ) يكره ( الاستنجاء باليمين ) لما فيه من المزية على اليسار « 6 » ( و ) كذلك ( باليسار وفيها خاتم عليه اسم اللّه سبحانه )
هامش
( 1 ) قيل : المراد كلّ موضع يلعن فيه المحدث وعليه يكون معنى قوله عليه السّلام حين سئل أين مواضع اللعن ؟ قال : « أبواب الدور » من باب المثال ( انظر الوسائل كتاب الطهارة أبواب أحكام الخلوة ب 15 ح 2 ) .
( 2 ) المعتبر ص 35 .
( 3 ) راكدا ، خ ل .
( 4 ) المعتبر ص 36 والضمير في « متعمّده » إلى كل واحد من الأكل والشرب .
( 5 ) المصدر نفسه ، والبخر - بالتحريك - رائحة الفم الكريهة .
( 6 ) المسالك 1 / 5 .