تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرائع الإسلام ( ط . ذوي القربى ) — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
أو رفع رأسه من السجود ، أو الطمأنينة فيه حتى سجد ثانيا ، أو الذكر في السجود الثاني ، أو السجود على الأعضاء السبعة ، أو الطمأنينة فيه حتى رفع رأسه منه . والثاني : من نسي قراءة « الحمد » حتى قرأ سورة استأنف « الحمد » وسورة ، وكذا لو نسي الركوع ، وذكر قبل أن يسجد قام فركع ثم سجد ، وكذا من ترك السجدتين ، أو إحداهما ، أو التشهد ، وذكر قبل أن يركع ، رجع فتلافاه ، ثم قام فأتى بما يلزم
شرح
رأسه ) منه ( أو ) نسي ( رفع رأسه من السجود ) الأوّل ( أو ) نسي ( الطّمأنينة فيه « 1 » حتّى سجد ثانيا ، أو ) نسي ( الذكر في السّجود الثاني ، أو ) نسي ( السجود على الأعضاء السّبعة ) ما عدا الجبهة في السّجود الثاني ( أو الطمأنينة فيه « 2 » حتى رفع رأسه منه ) . ( والثاني ) ما يجب أن يتدارك وهو ( من نسي قراءة الحمد حتّى قرأ سورة ) « 3 » فذكر ( استأنف الحمد وسورة ، وكذا لو نسي الركوع وذكر قبل أن يسجد قام « 4 » فركع ثم سجد وكذا من ترك السجدتين ) سهوا ( أو ) نسي ( أحدهما أو ) نسي ( التشهّد وذكر قبل أن يركع ) الركوع الثالث ( رجع فتلافاه ثم قام فأتى بما يلزم ) في قيام الركعة
هامش
( 1 ) يقصد الطمأنينة بين السجدتين . ( 2 ) أي السجود الثاني . ( 3 ) قيل : إنّما نكّر المصنّف رحمه اللّه سورة للتنبيه على أنّه لا يتعيّن قراءة سورة بعينها بل له أن يقرأ بعد الحمد ما شاء . ( 4 ) أراد بقوله : « قام فركع » ليكون ركوعه عن قيام وهو الرّكن المعبّر عنه بالقيام المتصل بالركوع بخلاف فيما لو قام متقوّسا فيفوت القيام المذكور .