كان طفلا سأل اللّه أن يجعله مصلحا لحال أبيه شافعا فيه ، إذا فرغ من الصلاة وقف موقفه حتى ترفع الجنازة ، وأن يصلّى على الجنازة في المواضع المعتادة ، ولو صلّي في المساجد جاز ،
شرح
مستحبّ ( على الأظهر « 1 » ، ويستحب عقيب ) التكبيرة ( الرابعة أن يدعو له إن كان مؤمنا و ) يدعو ( عليه إن كان منافقا ، وبدعاء المستضعفين « 2 » إن كان كذلك وإن جهل ) حال ( ه « 3 » سأل اللّه أن يحشره مع من كان يتولاه ، وإن كان طفلا سأل اللّه ) تعالى ( أن يجعل ) فقد ( ه مصلحا لحال أبيه ) وأن يجعله ( شافعا ) يوم القيامة ( فيه « 4 » ، وإذا فرغ ) المصلّي ( من الصّلاة وقف موقفه حتّى ترفع
هامش
( 1 ) وجه الاستظهار روايتان إحداهما رواية عبد الرحمن العرزمي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : صليت خلفه على جنازة فكبّر خمسا يرفع يديه مع كلّ تكبيرة ، والأخرى رواية غياث بن إبراهيم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « كان عليّ عليه السّلام يرفع يديه في أوّل التكبير ثم لا يعود حتّى ينصرف » وحيث أنّ الفقهاء على استحباب رفع اليدين في التكبير الأول فيكون مشروعا فيما عداه وهو فعل مستحب جاز أن يفعل مرّة وبترك أخرى انظر المعتبر ص 222 ) .
( 2 ) المستضعف : هو من ليس له قوة يميّز بها الحق من غيره ولا يهتدي إلى اختلاف المذاهب ويقرأ عند الصلاة عليه : اللهم اغفرلِلَّذِينَ تابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذابَ الْجَحِيمِسورة غافر : 7 ( انظر المعتبر ص 221 ) ويلاحظ أنّ الآية الكريمةفاغفر .
( 3 ) مجهول الحال : المسلم الذي لا يعرف مذهبه وتدينه .
( 4 ) في المعتبر ص 221 أن يجعله لأبويه فرطا ، والفرط - بفتحتين - الذي يتقدم الواردة فيهيء لهم ما يحتاجون إليه والمراد اللهم اجعله أجرا يتقدّمه حتى يقدم عليه .