من أخاويف السماء ؟ قيل : نعم ، وهو المروي . وقيل : لا ، بل يستحب ، وقيل : تجب للريح المخوفة ، والظلمة الشديدة حسب .
ووقتها : في الكسوف من حين ابتدائه إلى حين انجلائه ، فإن لم يتّسع لها لم تجب ، وكذا الرياح والأخاويف إن قلنا بالوجوب ، وفي الزلزلة تجب وان لم يطل المكث ، ويصلي بنيّة الأداء وان سكنت .
شرح
السّلام ( وقيل : لا ) تجب ( بل يستحب ، وقيل : تجب للرّيح المخوفة والظلمة الشديدة حسب ) « 1 » .
( و ) أمّا ( وقتها في الكسوف ) والخسوف ( من حين ابتدائه إلى حين ) انتهاء ( انجلائه فإن لم يتّسع لها ) الوقت لأداء الصّلاة ولو بأدنى الواجب ( لم تجب « 2 » ، وكذا ) الحكم في ( الرّياح والأخاويف ) عدا الزلزلة ( إن قلنا بالوجوب ) فتجب مع سعة الوقت لا مع قصوره ( و ) أمّا ( في الزلزلة ) ف ( تجب وان لم يطل المكث وتصلّى بنيّة الأداء وإن سكنت ، ومن لم يعلم بالكسوف ) أو الخسوف ( حتى خرج
هامش
( 1 ) القائل بالوجوب الشيخ والمفيد والمرتضى وابن أبي عقيل وابن إدريس وغيرهم ، ( المدارك ص 201 ) ويلاحظ منشأ القول بالاستحباب ( في الحدائق 10 / 303 ) والقول الأخير لابن حمزة رحمه اللّه فقد حصرها في الكسوفين والزلزلة والريح السوداء المظلمة ( التنقيح الرائع 1 / 239 ) .
( 2 ) قال المصنّف رحمه اللّه في المعتبر ص 218 « لو ضاق وقت الكسوف عن إدراك ركعة لم تجب ، وفي وجوبها مع قصور الوقت عن أخفّ الصّلاة تردّد » .