الأخرى ، ويرد ركبتيه إلى خلفه ، ويسوّي ظهره ، ويمدّ عنقه موازيا لظهره ، وأن يدعو أمام التسبيح وأن يسبّح ثلاثا ، أو خمسا ، أو سبعا فما زاد وأن يرفع الإمام صوته بالذكر فيه ، وأن يقول بعد انتصابه : سمع اللّه لمن حمده ، ويدعو بعده ، ويكره :
أن يركع ويداه تحت ثيابه .
السادس : السّجود ، وهو واجب ، في كل ركعة سجدتان .
شرح
إلى خلفه ويسوّي ظهره ويمدّ عنقه موازيا لظهره ، وأن يدعو أمام التسبيح ) الواجب بالدعاء المأثور « 1 » ( وأن ) يكون التسبيح وترا ف ( يسبح ثلاثا أو خمسا أو سبعا فما زاد ، وأن يرفع الإمام صوته بالذّكر فيه « 2 » ) ليسمع من خلفه ، ( وأن يقول بعد انتصابه : سمع اللّه لمن حمده ويدعو بعده ) إماما كان أو مأموما أو منفردا ( ويكره أن يركع ويداه تحت ثيابه ) .
( السادس ) من واجبات الصّلاة ( السّجود « 3 » ، وهو ) ( واجب ) في الصّلاة « 4 » ( في كلّ ركعة سجدتان وهما معا ركن
هامش
( 1 ) وهو ما رواه زرارة عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام : اللهم لك ركعت ولك أسلمت . . . . . الدعاء ( انظر الوسائل كتاب الصلاة ، أبواب الركوع ب 1 ح 1 ) .
( 2 ) أي في الركوع .
( 3 ) السجود في اللغة - : الخضوع والانحناء ، وهو غاية التذلّل ولذا لا يجوز إلّا لمن هو الغاية في العظمة وهو اللّه سبحانه وتعالى ، وحده شرعا وضع المساجد السبعة على الأرض مع مباشرة الجبهة ما يصح السجود عليه .
( 4 ) التعبير « في الصلاة » أخرج ما يجب في غيرها كسجود التلاوة وسجدة الشكر إذا وجبت بنذر وشبهه .