ثلاثا ، وفي الضرورة واحدة صغرى . وهل يجب التكبير للركوع ؟
فيه تردد ، والأظهر الندب .
والمسنون في هذا القسم : أن يكبّر للركوع قائما ، رافعا يديه بالتكبير ، محاذيا أذنيه ، ويرسلهما ثم يركع ، وأن يضع يديه على ركبتيه ، مفرجات الأصابع ، ولو كان بأحدهما عذر وضع
شرح
ما يجزي المختار تسبيحة واحدة تامّة ، وهي سبحان ربيّ العظيم وبحمده أو يقول : سبحان اللّه ثلاثا ، وفي الضرّورة ) تجزي ( واحدة صغرى « 1 » ، وهل يجب التكبير للركوع ) قبله ؟ قيل : يجب ولكن ( فيه تردّد ، والأظهر النّدب « 2 » ، والمسنون في هذا القسم ) « 3 » هو ( أن يكبّر للركوع قائما ) منتصبا ( رافعا يديه بالتكبير ، محاذيا أذنيه ويرسلهما ثم يركع وأن يضع يديه على ركبتيه مفرّجات الأصابع ، ولو كان بأحدهما عذر ) يمنعه من الوضع على الركبة أو التفريج ( وضع الأخرى ) على الركبة وفرّجها ( و ) أن ( يردّ ركبتيه
هامش
- إلى القول بتعيّنه وعلى هذا يلزم طرح جملة من الأخبار الصحيحة الدالة على إجزاء الذكر المطلق التي اعتمدها القائلون بالإجزاء ، وقالوا : إنّ الكثير من روايات التسبيح ليس فيها إشعار على التعيين ، وإنّما هي سؤال عمّا يجزي من التسبيح ، ولو فرض اشتمال بعض النّصوص على الأمر بالتسبيح فيمكن حمله على التخيير وبذلك يمكن الجمع بين الروايات والخروج من شبهة الخلاف ومع كلّ ذلك قالوا بأفضلية التسبيح على بقية الأذكار .
( 1 ) أي سبحان اللّه .
( 2 ) ذهب بعض الفقهاء إلى وجوب التكبير للركوع كما ذهب بعضهم إلى وجوب رفع اليدين فيه لما جاء في بعض الروايات ولكنّ المصنّف قدّس سرّه استظهر الاستحباب كما في المتن ( انظر الجواهر 10 / 101 والحدائق 8 / 256 ) .
( 3 ) أي هذا القسم من واجبات الصلاة وهو الركوع .