الثالثة : روى أصحابنا أن :
الضُّحى
و
أَ لَمْ نَشْرَحْ
سورة واحدة ، وكذا « الفيل » و « الإيلاف » ، فلا يجوز افراد أحدهما عن صاحبتها في كل ركعة ، ولا يفتقر إلى البسملة بينهما ، على الأظهر .
شرح
قول يعيد « 1 » الصلاة أمّا لو سكت في خلال القراءة لا بنيّة القطع ) كما لو عرض له السّعال - مثلا - أو أرتج عليه « 2 » فأراد بسكوته أن يتذكّر ( أو نوى القطع ولم يقطع مضى في صلاته ) .
المسألة ( الثالثة : روى أصحابنا ) الإماميّة عن الصادق عليه السّلام ( أن الضحى وألم نشرح سورة واحدة ، وكذا الفيل والأيلاف ) « 3 » سورة واحدة أيضا ( فلا يجوز إفراد إحداهما عن صاحبتها في كل ركعة ، و ) حيث أنّهما كذلك ف ( لا يفتقر « 4 » إلى ) قراءة ( البسملة بينهما على الأظهر ) « 5 » .
هامش
( 1 ) هذا القول للشيخ نقله المصنف في المعتبر ص 171 .
( 2 ) أرتج عليه - على ما لم يسمّ فاعله - أي أغلق عليه فذهب عن خاطره ما يريد أن يقرأ ، مأخوذ من أرتج الباب إذا أغلق ، والرّتج - بفتحتين - الباب الكبيرة .
( 3 ) الوسائل ، كتاب الصلاة ، أبواب القراءة ب 10 ج 4 ، وانظر مجمع البيان في تفسير سورة الإيلاف ، والمعتبر ص 178 .
( 4 ) يفتقر - على البناء للمجهول - يحتاج .
( 5 ) يشير ب « على الأظهر » للخلاف في قراء البسملة بينهما وعدمه الذي مداره الاتحاد والتعدد فحجّة المانعين من قراءتها هي : ( آ ) الاتحاد استنادا إلى حرمة أو كراهة القران بين السورتين كما تقدم في المتن . ( ب ) منطوق بعض الروايات بأنّهما سورة واحدة . ( ج ) قراءة المعصوم لهما في ركعة واحدة ، ولو كانتا سورتين لما صلّى بما بناء على كراهة أو حرمة القران بين السورتين في -