تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرائع الإسلام ( ط . ذوي القربى ) — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
والنظر في : القبلة ، والمستقبل ، وما يجب له ، وأحكام الخلل . الأول : القبلة ، وهي الكعبة لمن كان في المسجد ، والمسجد قبلة لمن كان في الحرم ، والحرم لمن خرج عنه على الأظهر ، وجهة الكعبة هي القبلة لا البنيّة ، فلو زالت البنيّة صلى إلى جهتها ، كما يصلي من هو أعلى موقفا منها . وإن صلى في
شرح
( والنظر في ) ذلك يقع في أربعة أمور وهي : ( القبلة ، والمستقبل « 1 » ، وما يجب له ، وأحكام الخلل ) في الاستقبال . أمّا الأمر ( الأول : القبلة ) - بكسر القاف - لغة الجهة التي تستقبل ( و ) شرعا ( هي الكعبة ) المشرّفة وهي قبلة ( لمن كان في المسجد ) الحرام ( والمسجد ) الحرام ( قبله لمن كان في ) حدود ( الحرم « 2 » والحرم ) قبلة ( لمن خرج عنه ) حيثما كان ( على الأظهر « 3 » ، وجهة الكعبة هي القبلة لا البنيّة « 4 » فلو زالت البنيّة ) لإعادة بنائها مثلا ( صلّي إلى جهتها ، كما يصلّي ) إلى جهة الكعبة ( من هو أعلى موقفا منها ) وإن لم يقابل بناء الكعبة المعظّمة لأنّها قبلة من موضعها
هامش
( 1 ) المستقبل - بكسر الباء - أي المصلّي . ( 2 ) سيأتي بيان حدود الحرم في كتاب الحج إن شاء اللّه . ( 3 ) يشير بالأظهر إلى قول بعضهم : « القبلة : هي الكعبة المشرفة لمن شاهدها ثم المسجد الحرام لمن لم يشاهدها ، وإلى القول الآخر : الكعبة قبلة لمن في المسجد الحرام والمسجد الحرام قبلة لمن في مكة ومكة قبلة لمن في الحرم ، والحرم قبلة لمن نأى عنه . ( 4 ) البنيّة : الكعبة المشرّفة .
شرائع الإسلام ( ط . ذوي القربى ) — صفحة 184 | المحقق الحلي