أن يمشي المشيّع وراء الجنازة ، أو إلى أحد جانبيها ، وان تربّع الجنازة ، ويبدأ بمقدمها الأيمن ، ثم يدور من ورائها إلى الجانب الأيسر ، وان يعلم المؤمنون بموت المؤمن ، وان يقول المشاهد للجنازة : الحمد للّه الذي لم يجعلني من السواد المخترم ، وأن يضع الجنازة على الأرض إذا وصل إلى القبر ، مما يلي رجليه
شرح
منها : التشييع والأفضل ( أن يمشي المشيّع وراء الجنازة أو إلى أحد جانبيها ، وأن تربع الجنازة « 1 » ، و ) الأفضل فيه أن ( يبدأ بمقدمها الأيمن ) فيضعه الحامل على عاتقه الأيمن ، ثم يمضي إلى جهة الرجل اليمنى فيضعه أيضا على عاتقه الأيمن ( ثم يدور من ورائها إلى الجانب الأيسر ) ثم يأتي إلى جهة الرجل اليسرى فيضعه على عاتقه الأيسر ثم يتقدّم إلى مقدّم السرير فيضعه على عاتقه الأيسر .
( و ) منها ( أن يعلم « 2 » المؤمنون بموت المؤمن ) ليشهدوا جنازته والصّلاة عليه .
( و ) منها ( أن يقول المشاهد للجنازة : الحمد للّه الذي لم يجعلني من السّواد المخترم ) « 3 » .
( و ) منها ( أن يضع ) وا ( الجنازة على الأرض إذا وصل ) وا بها ( إلى القبر ) دونه بذراعين أو ثلاثة ( ممّا يلي رجليه ) إذا كان رجلا
هامش
( 1 ) الجنازة - بالكسر - الميت مع السرير - وبالفتح - الميّت وفسر التربيع بوجهين « الأول » أن يحمل الجنازة أربعة فإنه أبلغ في التوقير و « الثاني » حمل الواحد كلّا من جوانبه الأربعة كما في المتن .
( 2 ) يعلم بالبناء للمجهول .
( 3 ) السّواد : الشخص ، ويطلق على عامّة الناس ، والمخترم : الهالك ، والمراد هنا الجنس ، ولا ينافي هذا حبّ لقاء اللّه تعالى لأنه غير موقت بوقت ، وفي -