ويقال : إذا طلعت العواء جثم الشتاء وطاب الصلاء ، وهي من نجوم السنبلة من أنواء البرد في الربيع ، إذا طلعت وسقطت جاءت بالبرد ، ويقال لها عواء البرد .
والعواء والعوة ( 1 ) ، لغتان : الدبر ، قال :
فهلا شددت العقد أو بت طاويا * ولم يفرح العوا كما يفرح القتب
وقال :
قياما يوارون عواتهم * بشتمي وعواتهم أظهر
عا ، مقصور ، زجر الضئين ، وربما قالوا : عو وعاي ، كل ذلك يخفف ، فإذا استعمل فعله قيل : عاعى يعاعي معاعاة ( 2 ) وعاعاة ( 3 ) ، ويقال أيضا ، عوعى يعوعي ( 4 ) عوعاة وعيعى يعيعي ( 5 ) عيعاة وعيعاء ( 6 ) مصدر لكل تلك اللغات ، قال ( 7 ) :
وإن ثيابي من ثياب محرق * ولم أستعرها من معاع وناعق
عيي : والعي مصدر العي ، وفيه لغتان : رجل عي بوزن فعل وعيي بوزن فعيل ( 8 ) قال العجاج :
لا طائش فاق ولا عيي ( 9 )
هامش
( 1 ) 6 كذا في اللسان وما يقتضيه الشاهدان المذكوران ، في الأصول المخطوطة : العوا ولم نهتد إلى القائل لكل من الشاهدين . وقال محقق ( اللسان ) عن عجز البيت الأول : قوله : ولم يفرح . . . هكذا في الأصل . ولعل الصواب : لم يقرح .
( 2 ) 7 كذا في القياس واللسان في الأصول المخطوطة : عاعاة .
( 3 ) 8 هذا هو القياس وكذا في اللسان في الأصول المخطوطة : عيعا .
( 4 ) 9 سقط من الأصول المخطوطة .
( 5 ) 10 سقط من الأصول المخطوطة .
( 6 ) 11 سقط من الأصول المخطوطة .
( 7 ) 12 لم نهتد إلى القائل .
( 8 ) 13 كذا في ص وقد سقط في ط وس .
( 9 ) 14 لم نجد الرجز في الديوان .