جعله اسما من الواعية .
وإذا أمرت من الوعي قلت : عه ، الهاء عماد للوقوف الابتداء والوقوف على حرف واحد .
والوعوعة : من أصوات الكلاب وبنات آوى وخطيب وعوع : نعت له حسن ، قالت الخنساء :
هو القرم واللسن الوعوع ( 1 ) رجل وعواع ، نعت قبيح : أي مهذار ، قال :
نكس من القوم ووغواه وعي ( 2 ) وكقول الآخر :
تسمع للمرء به وعواعا
وتقول : وعوعت الكلبة وعوعة ، والمصدر الوعواع ، لا يكسر على وعواع نحو زلزال كراهية للكسر في الواو .
وكذلك حكاية اليعيعة من الصوت : يع ، واليعياع ، لا يكسر .
وإنما يع من كلام الصبيان وفعالهم ، إذا رمى أحدهم الشيء إلى الآخر ، لأن الياء خلقتها الكسرة فيستقبحون الواو بين كسرتين .
والواو خلقتها من الضمة فيستقبحون التقاء كسرة وضمة ، ولا تجدها في كلام العرب في أصل البناء سوى النحو ( 3 ) .
هامش
( 1 ) 21 في الديوان ص 55 :
هو الفارس المستعد الخطيب في القوم واليسر الوعوع
.
( 2 ) 22 من اللسان ( وعع ) . وفي الأصول :
لا نكس في القوم وعواع ولا وعق
. ويروى : وعي . وهو مصحف ومحرف .
( 3 ) 23 انتهى كلام الليث في التهذيب بقوله : في أصل البناء ، ولعل عبارة سوى النحو قد اندست سهوا .