تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العين — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
جعله اسما من الواعية . وإذا أمرت من الوعي قلت : عه ، الهاء عماد للوقوف الابتداء والوقوف على حرف واحد . والوعوعة : من أصوات الكلاب وبنات آوى وخطيب وعوع : نعت له حسن ، قالت الخنساء : هو القرم واللسن الوعوع ( 1 ) رجل وعواع ، نعت قبيح : أي مهذار ، قال : نكس من القوم ووغواه وعي ( 2 ) وكقول الآخر : تسمع للمرء به وعواعا وتقول : وعوعت الكلبة وعوعة ، والمصدر الوعواع ، لا يكسر على وعواع نحو زلزال كراهية للكسر في الواو . وكذلك حكاية اليعيعة من الصوت : يع ، واليعياع ، لا يكسر . وإنما يع من كلام الصبيان وفعالهم ، إذا رمى أحدهم الشيء إلى الآخر ، لأن الياء خلقتها الكسرة فيستقبحون الواو بين كسرتين . والواو خلقتها من الضمة فيستقبحون التقاء كسرة وضمة ، ولا تجدها في كلام العرب في أصل البناء سوى النحو ( 3 ) .
هامش
( 1 ) 21 في الديوان ص 55 : هو الفارس المستعد الخطيب في القوم واليسر الوعوع .
( 2 ) 22 من اللسان ( وعع ) . وفي الأصول : لا نكس في القوم وعواع ولا وعق . ويروى : وعي . وهو مصحف ومحرف .
( 3 ) 23 انتهى كلام الليث في التهذيب بقوله : في أصل البناء ، ولعل عبارة سوى النحو قد اندست سهوا .
العين — صفحة 273 | الخليل الفراهيدي / الدكتور مهدي المخزومي - الدكتور إبراهيم السامرائي