وقال آخر ( 1 ) :
لنا صاحب لا عيي اللسان * فيسكت عنا ولا غافل
وقد عي عن حجته عيا ، وعييت بهذا الأمر وعنه ، إذا لم أهتد لوجهه ، وأعياني الأمر أن أضبطه .
والداء العياء : الذي لا دواء له .
ويقال : الداء العياء الحمق .
والإعياء : الكلال .
والمعاياة : أن تأتي بكلام ، لا يهتدى له .
والفحل العياء : الذي لا يهتدي لضراب الشول .
والعياياء من الإبل : الذي لا يضرب ولا يلقح ، وكذلك من الرجال .
وعي : وعى يعي وعيا : أي حفظ حديثا ونحوه .
ووعى العظم : إذا انجبر بعد كسر ، قال
دلاث دلعثي ( 2 ) ، كأن عظامه * وعت في محال الزور بعد كسور ( 3 ) وقال أبو الدقيش : وعت المدة في الجرح ، ووعت جايئته يعني مدته .
وأوعيت شيئا في الوعاء وفي الإعاء ، لغتان .
والواعية : الصراخ على الميت ولم أسمع منه فعلا .
والوعلأ ( 4 ) : جلبة وأصوات للكلاب إذا جدت في الطلب وهربت ( 5 ) .
قال :
عوابسا في وعكة تحت الوعا ( 6 )
هامش
( 1 ) 15 لم نجد البيت ولا قائله .
( 2 ) 16 كذا في الأصول المخطوطة ، في اللسان : دلعثى ( مقصور ) وهو سهو .
( 3 ) 17 البيت في اللسان والتاج : دلعث .
( 4 ) 18 كذا في س في ص وط : الوعاء .
( 5 ) 19 كذا في ص في ط : هرت .
( 6 ) 20 لم نهتد إلى الراجز .