دعو : الدعوة : ادعاء الولد الدعي غير أبيه ، ويدعيه غير أبيه .
قال ( 1 ) :
ودعوة هارب من لؤم أصل * إلى فحل لغير أبيه حوب
يقال : دعي بين الدعوة .
والادعاء في الحرب : الاعتزاء .
ومنه التداعي ، تقول : إلي أنا فلان . . والادعاء في الحرب أيضا أن تقول يال فلان .
والادعاء أن تدعي حقا لك ولغيرك ، يقال : ادعى حقا أو باطلا .
والتداعي : أن يدعو القوم بعضهم بعضا .
وفي الحديث : دع داعية اللبن ( 2 ) يعني إذا حلبت فدع في الضرع بقية من اللبن .
والداعية : صريخ الخيل في الحروب .
أجيبوا داعية الخيل .
والنادبة تدعو الميت إذا ندبته .
وتقول : دعا الله فلانا بما يكره ، أي : أنزل به ذلك .
قال ( 3 ) :
دعاك الله من قيس بأفعى * إذا نام العيون سرت عليكا
وقوله عز وجل : تدعو من أدبر وتولى ( 4 ) ، يقال : ليس هو كالدعاء ، ولكن دعوتها إياهم : ما تفعل بهم من الأفاعيل ، يعني نار جهنم .
ويقال : تداعى عليهم العدو من كل جانب : [ أقبل ] .
وتداعت الحيطان إذا انقاضت وتفرزت .
وداعينا عليهم الحيطان من جوانبها ، أي : هدمناها عليهم .
هامش
( 1 ) 27 لم نهتد إلى القائل .
( 2 ) 28 التهذيب 3 / 121 .
( 3 ) 29 المحكم 2 / 235 ، واللسان ( دعا ) . في الأصول : ( فيش ) مكان ( قيس ) .
( 4 ) 30 المعارج 17 .