وفلان في معادة ، أي : مصيبة ، يغشاه الناس في مناوح ، ومثله : المعاود : والمعاود المآتم .
والحج معاد الحاج إذا ثنوا يقولون في الدعاء :
اللهم ارزقنا إلى البيت معادا أو عودا
وقوله لرادك إلى معاد ( 1 ) يعني مكة ، عدة للنبي صلى الله عليه وآله أن يفتحها ويعود ( 2 ) إليها .
ورأيت فلانا ما يبدىء وما يعيد ، أي : ما يتكلم ببادية ولا عادية .
قال عبيد بن الأبرص ( 3 ) :
أقفر من أهله عبيد * فاليوم لا يبدي ولا يعيد
والعادة : الدربة في الشيء ، وهو أن يتمادى في الأمر حتى يصير له سجية .
ويقال للرجل المواظب في الأمر : معاود .
في كلام بعضهم : الزموا تقى الله واستعيدوها ، أي : تعودوها ، ويقال : معنى تعود : أعاد .
قال الراجز ( 4 ) :
لا تستطيع جره الغوامض * إلا المعيدات به النواهض
يعني : النوق التي استعادت النهض بالدلو .
ويقال للشجاع : بطل معاود ، أي : قد عاود الحرب مرة بعد مرة .
وهو معيد لهذا الشيء أي : مطيق له ، قد اعتاده .
والرجال عواد المريض ، والنساء عود ، ولا يقال : عواد .
والله العواد بالمغفرة ، والعبد العواد بالذنوب . . والعود : الجمل المسن وفيه سورة ،
هامش
( 1 ) 14 القصص 85 .
( 2 ) 15 هذا من ( س ) . . ( ص ) و ( ط ) : حتى يعود .
( 3 ) 16 ديوانه 45 .
( 4 ) 17 المحكم 2 / 232 ، واللسان ( عود ) غير منسوب فيهما أيضا .