ودواعي الدهر : صروفه .
وفي هذا الأمر دعاؤه ، أي : دعوى قسحة .
وفلان في مدعاة إذا دعي إلى الطعام .
وتقول : دعا دعاء ، وفلان داعي قوم وداعية قوم : يدعو إلى بيعتهم دعوة .
والجميع : دعاة .
وعد : [ الوعد والعدة يكونان مصدرا واسما .
فأما العدة فتجمع : عدات ، والوعد لا يجمع ] ( 1 ) .
والموعد : موضع التواعد وهو الميعاد .
والموعد مصدر وعدته ، وقد يكون الموعد وقتا للعدة ( 2 ) ، والموعدة : اسم للعدة .
قال جرير ( 3 ) :
تعللنا أمامة بالعدات * وما تشفي القلوب الصاديات
والميعاد لا يكون إلا وقتا أو موضعا .
والوعيد من التهدد .
أوعدته ضربا ونحوه ، ويكون وعدته أيضا من الشر .
قال الله عز وجل : النار وعدها الله الذين كفروا ( 4 ) .
ووعيد الفحل إذا هم أن يصول .
قال أبو النجم :
يرعد أن يوعد قلب الأعزل
ودع : الودع والودعة الواحدة : مناقف صغار تخرج من البحر يزين به العثاكل ، وهي بيضاء .
في بطنها مشق كشق النواة ، وهي جوف ، في جوفها دويبة كالحلمة .
قال ذو الرمة ( 5 ) :
كأن آرامها والشمس ماتعة * ودع بأرجائه فذ ومنظوم
هامش
( 1 ) 31 نص من العين حفظه الأزهري في التهذيب 3 / 133 ، وسقط من الأصول .
( 2 ) 32 في الأصول : للحين ، وما أثبتناه فمن التهذيب 3 / 134 عن العين .
( 3 ) 33 ديوانه 69 .
( 4 ) 34 الحج 72 .
( 5 ) 35 ديوانه 1 / 416 ، والرواية فيه ( أدمانها ) مكان آرامها ) ، و ( فض ) مكان ( فذ ) .