خاتمه
حيات قرآنى و دو ركن بزرگ آن ، در بيان معصوم « ع » - نظم - عدل
قرآن
1 * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ! اسْتَجِيبُوا لِلَّه وَلِلرَّسُولِ ، إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ ) * . . . « 1 » اى مؤمنان ! چون خدا و پيامبر شما را به آيينى فرا خوانند كه سرچشمهء زندگى است بپذيريد ! . . .
حديث
2
الإمام الباقر « ع » - في شرح قوله تعالى : « * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّه وَلِلرَّسُولِ ، إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ ) * » : يقول : ولاية عليّ بن أبي طالب « ع » ، فإنّ اتّباعكم إيّاه و ولايته ، أجمع لأمركم ، و أبقى للعدل فيكم . « 2 »
( 2 ) امام باقر « ع » - در شرح اين آيه : « * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّه وَلِلرَّسُولِ ، إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ ) * » مىفرمايد : ( اين مايهء زندگى ) ، ولايت علىّ بن ابى طالب « ع » است كه اگر از او پيروى كنيد و ولايت او را داشته باشيد ، تشكَّل شما قوىتر مىشود ، و اجراى عدالت را بيشتر در ميان شما دوام مىبخشد .
هامش
« 1 » . « سورهء انفال » : 24 .
« 2 » . « تفسير قمى » 1 / 271 .