تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الماء الجاري في غسل البخاري — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
يقول : دخلت أنا وأخو عائشة على عائشة ، فسألها أخوها عن غسل النبي صلى الله عليه وآله فدعت بإناء نحو من صاع ، فاغتسلت ) . وقد ارتضى ابن حجر ( 1 / 113 ) رأي القاضي عياض : ( أنهما رأيا عملها في رأسها وأعالي جسدها ، مما يحل نظره للمحرم ، لأنها خالة أبي سلمة من الرضاع ، أرضعته أختها أم كلثوم ، وإنما سترت أسافل بدنها ، مما لا يحل للمحرم النظر إليه . وإلا لم يكن لاغتسالها بحضرتهما معنى ! وفي فعل عائشة دلالة على استحباب التعليم بالفعل ، لأنه أوقع في النفس ) ! أقول : فهل رأيت في طول التاريخ وعرضه ، وفي طول الدنيا وعرضها ، امرأة تعلم أقاربها الرجال غسل الجنابة عملياً ! وهل رأيت فقيهاً لا يخجل عنها ويفتي باستحباب تعليم المرأة للرجال الغسل عملياً وأنه أفضل من تعليمهم بالوصف ! وهل يرضى ذلك ابن حجر والحجريون لزوجاتهم وبناتهم ؟ !

كانت عائشة تثق باليهود وتؤمن بالدجال حسب ثقافتهم

قالت عائشة إن النبي صلى الله عليه وآله كان لا يعلم عذاب القبر حتى علمته خادمتها اليهودية فنفاه النبي صلى الله عليه وآله وكذبها ، ثم قبله ، وأخذ يدعو الله بالنجاة منه في كل صلاة ! قال البخاري ( 2 / 27 ) : ( عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وآله أن يهودية جاءت تسألها فقالت أعاذك الله من عذاب القبر ، فسألت عائشة رسول الله صلى الله عليه وآله أيعذب الناس في قبورهم ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله عائذاً بالله من ذلك ! ثم ركب رسول الله صلى الله عليه وآله ذات غداة مركباً فخسفت الشمس ، فرجع ضحى فمر رسول الله صلى الله عليه وآله بين ظهراني الحجر ، ثم قام يصلي . ثم رفع فسجد وانصرف فقال ما شاء الله أن يقول ، ثم أمرهم أن يتعوذوا من عذاب القبر ) ! وقال البخاري ( 7 / 158 ) : ( عن عائشة قالت دخلت عليَّ عجوزان من عجز يهود المدينة فقالتا لي : إن أهل القبور يعذبون في قبورهم فكذبتهما ، ولم أنعم أن أصدقهما ، فخرجتا ودخل على النبي صلى الله عليه وآله فقلت يا رسول الله إن عجوزين وذكرت له فقال : صدقتا إنهم
الماء الجاري في غسل البخاري — صفحة 231 | الشيخ علي الكوراني العاملي