تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الماء الجاري في غسل البخاري — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
وقد صور رواة السلطة أن العلاقة بين أبي بكر وعمر كانت مثالية ، والواقع أنها كانت شراكة ومكايدة ! فقد كتب أبو بكر مرسوماً خلافياً لجماعة ( صححه السرخسي ( 3 / 9 ) فأخذه عمر فمزقه : ( فعادوا إلى أبي بكر وقالوا له : أنت الخليفة أم عمر ؟ بذلت لنا الخط ومزقه عمر ! فقال : هو ان شاء ) ! وروى الطبري الشيعي في المسترشد / 252 ، قول عمر في أبي بكر من حديث : ( كان والله أحسد قريش كلها ، وا لهفتاه على ضئيل بني تيم بن مرة ، والله لقد تقدمني ظالماً وخرج إلي منها آثماً ، فقيل له تقدمك ظالماً قد عرفنا ، فكيف خرج إليك منها آثماً ؟ قال : إنه لم يخرج إلي منها إلا بعد يئس منها ، أما والله لو كنت أطعت زيد بن الخطاب ما تلمظ من حلاوتها بشئ أبداً ) ! وقد يئس منها بعد أن سَمُّوه في طعامه ، فمات هو والطبيب الحارث بن كلدة ! * *