والمعجزات المدعاة له كلها مكذوبة .
ويؤيد مذهبنا فيه رواية البخاري ( 8 / 102 ) أن النبي صلى الله عليه وآله أجاب من قال له : ( يقولون إن معه جبل خبز ونهر ماء ! قال : هو أهون على الله من ذلك ) ! فحديث البخاري هذا يكذب مخاريقه التي رواها له البخاري وغيره !
5 . كان لليهود دور في عداء قريش للنبي صلى الله عليه وآله وفي حروبها معه ، وفي أخذها خلافته من عترته ، ونشك أنهم في مرض وفاته وضعوا السم في دوائه الذي أعطوه إياها رغماً عنه ! قال عائشة كما روى البخاري ( 5 / 143 ) : ( لددناه في مرضه فجعل يشيرالينا أن لا تلدوني ، فقلنا كراهية المريض للدواء ، فلما أفاق قال : ألم أنهكم أن تلدوني ؟ ! قلنا : كراهية المريض للدواء ، فقال : لا يبقى أحد في البيت إلا لُدَّ وأنا أنظر ، إلا العباس فإنه لم يشهد كم ) !
ولا بد أن خادمة عائشة اليهودية أعدت مرهم اللدود .
ورواه في ( 8 / 40 و 42 ) وفيه أنه أحس باللدّ فنهاهم ولكنهم عصوا فعاقبهم !
ورواه الحاكم ( 4 / 202 ) وفيه : والذي نفسي بيده لا يبقى في البيت أحد إلا لد ، إلا عمي . قال فرأيتهم يلدونهم رجلاً رجلاً ! قالت عائشة : ومن في البيت يومئذ فيذكر فضلهم ، فلدّ الرجال أجمعون ، وبلغ اللدود أزواج النبي فلددن امرأة امرأة ) !
وقال قال النووي في شرح مسلم ( 14 / 198 ) : ( إنما أمر بلدهم عقوبة لهم حين خالفوه في إشارته إليهم لا تلدوني ، وفيه تعزيز المتعدي بنحو من فعله الذي تعدى به )
والصحيح أنه أمر بلدهم ليفهم أجيال أمته بأنه قد سُم ، وأن المتهم بدمه هؤلاء !
كانت عائشة تؤكد أن النبي صلى الله عليه وآله أوصى بالخلافة لأبيها وأخيها !
زعمت أن النبي صلى الله عليه وآله أراد أن يكتب كتاباً بالخلافة لأبيها وأخيها ، حتى لا يضل المسلمون بعده ، وحتى لا ينافسهما فيها أحد ! فقالت كما روى البخاري ( 7 / 8 ) : ( قال النبي صلى الله عليه وآله : لقد هممت أو أردت أن أرسل إلى أبي بكر وابنه ، وأعهد أن يقول القائلون أو يتمنى المتمنون ! ثم قلت : يأبى الله ويدفع المؤمنون ) .