تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الماء الجاري في غسل البخاري — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠

الفصل الحادي عشر : غلو البخاري في عائشة وحفصة

البخاري : كتاب عائشة بقلم البخاري !

كتبنا هذا العنوان في الفصل الرابع ، وقلنا : أما عن تقديس البخاري لعائشة فلاتسأل ، فهي عنده المملي الأول لكتابه ، والمحترمة التي لا يضر بها ما لا يناسب ، والصادقة التي لا يجوز تكذيبها ، حتى لوتناقضت أقوالها ، وحتى لو خالفت القرآن والمنطق ، واللياقات .

وصف البخاري عائشة بأنها حنطية ورجح أنها شقراء

قال البخاري في التاريخ الكبير ( 4 / 104 ) : ( سهيل بن ذكوان السندي المكي ، قال عباد بن العوام : كنا نتهمه بالكذب قلت له : صف لي عائشة ، قال : كانت أدماء . وقال غير عباد : كانت عائشة شقراء بيضاء ) . وقالت عائشة ( البخاري : 4 / 251 و : 6 / 134 ) : ( تزوجني النبي وأنا بنت ست سنين . فأسلمنني إليه وأنا يومئذ بنت تسع سنين ) والصحيح أنها كانت في العشرينات !

روايات عائشة المخجلة في البخاري

أكثر البخاري من أحاديث عائشة عن حيضها وتقبيل النبي صلى الله عليه وآله لها ، ومقاربته لها ، واغتساله معها ! ونكتفي بنموذج واحد من عدم حيائها : قال البخاري ( 1 / 68 ) : ( باب الغسل بالصاع ونحوه : حدثنا عبد الله بن محمد قال : حدثني عبد الصمد قال : حدثني شعبة قال : حدثني أبو بكر بن حفص قال : سمعت أبا سلمة
الماء الجاري في غسل البخاري — صفحة 230 | الشيخ علي الكوراني العاملي