الفصل الحادي عشر : غلو البخاري في عائشة وحفصة
البخاري : كتاب عائشة بقلم البخاري !
كتبنا هذا العنوان في الفصل الرابع ، وقلنا : أما عن تقديس البخاري لعائشة فلاتسأل ، فهي عنده المملي الأول لكتابه ، والمحترمة التي لا يضر بها ما لا يناسب ، والصادقة التي لا يجوز تكذيبها ، حتى لوتناقضت أقوالها ، وحتى لو خالفت القرآن والمنطق ، واللياقات .
وصف البخاري عائشة بأنها حنطية ورجح أنها شقراء
قال البخاري في التاريخ الكبير ( 4 / 104 ) : ( سهيل بن ذكوان السندي المكي ، قال عباد بن العوام : كنا نتهمه بالكذب قلت له : صف لي عائشة ، قال : كانت أدماء . وقال غير عباد : كانت عائشة شقراء بيضاء ) .
وقالت عائشة ( البخاري : 4 / 251 و : 6 / 134 ) : ( تزوجني النبي وأنا بنت ست سنين . فأسلمنني إليه وأنا يومئذ بنت تسع سنين ) والصحيح أنها كانت في العشرينات !
روايات عائشة المخجلة في البخاري
أكثر البخاري من أحاديث عائشة عن حيضها وتقبيل النبي صلى الله عليه وآله لها ، ومقاربته لها ، واغتساله معها ! ونكتفي بنموذج واحد من عدم حيائها :
قال البخاري ( 1 / 68 ) : ( باب الغسل بالصاع ونحوه : حدثنا عبد الله بن محمد قال : حدثني عبد الصمد قال : حدثني شعبة قال : حدثني أبو بكر بن حفص قال : سمعت أبا سلمة