وروى البخاري أن عيسى ينزل ويصلي خلفه عليهما السلام
وروى في صحيحه ( 4 / 143 ) عن أبي هريرة قال : ( قال رسول الله صلى الله عليه وآله : كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم ، وإمامكم منكم وقال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكماً عدلاً ، فيكسر الصليب ، ويقتل الخنزير ، ويضع الجزية ، ويفيض المال حتى لا يقبله أحد ، حتى تكون السجدة الواحدة خيراً من الدنيا وما فيها . ثم يقول أبو هريرة : واقرؤوا إن شئتم : وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً ) .
ورووا أن أبا هريرة كان مستعجلاًيتصورأنه سيدرك المسيح عليه السلام ! قال عبد الرزاق ( 11 / 402 ) : ( عن يزيد بن الأصم قال : كنت أسمع أبا هريرة يقول : تروني شيخاً كبيراً قد كادت ترقوتاي تلتقي من الكبر ، والله إني لأرجو أن أدرك عيسى وأحدثه عن رسول الله فيصدقني ) .
وفي مسند أحمد ( 2 / 298 ) « إني لأرجو إن طال بي عمر أن ألقى عيسى بن مريم عليها السلام ، فإن عجل بي موت فمن لقيه فليقرؤه مني السلام ) !
وهذا من جهل أبي هريرة وعدم اطلاعه على بقية روايات المهدي وعيسى عليهما السلام !
وأفلت من البخاري أن معاوية إمام الدعاة إلى النار !
قال البخاري ( 1 / 115 و : 3 / 207 ) قال ابن عباس : ( كنا ننقل لبن المسجد لبنة لبنة وكان عمار ينقل لبنتين لبنتين فمر به النبي صلى الله عليه وآله ومسح عن رأسه الغبار وقال : ويح عمار تقتله الفئة الباغية ، عمار يدعوهم إلى الله ، ويدعونه إلى النار ) !
وقد بحثنا تأثيرهذا الحديث والهزة التي حدثت في جيش معاوية في حرب صفين .