لها بالزقوم ينافي السياق الذي فرَّع الشجرة على قوله : وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ ! فدل على أنها شجرة شر في المجتمع البشري ! فتفسيرها ببني أمية هو الصحيح ، الذي وردت به الرواية عند الشيعة والسنة .
وأفلت منه ذكر مجلس زياد ورأس الحسين عليه السلام
غطى البخاري على معاوية ودافع عنه ، وعلى واليه على الكوفة زياد بن عبيد ،
وقد كانت أمه سمية متزوجة من عبيد ، فادعى أبو سفيان بعد عشرين سنة أنه زنى بها فحملت زياداً ، فجعله معاوية أخاه مخالفاً للقاعدة النبوية المجمع عليها : الولد للفراش وللعاهر الحجر ، وأطاعه البخاري فقال : ( 2 / 183 ) : ( زياد بن أبي سفيان زياد بن أبي سفيان كتب إلى عائشة رضي الله عنها ) .
لكن أفلت منه ذكره مجلس ابنه عبيد وهو ينكت رأس الحسين عليه السلام ، فقال ( 4 / 216 ) :
( عن أنس بن مالك : أتي عبيد الله بن زياد برأس الحسين بن علي ، فجعل في طست فجعل ينكته ، وقال في حسنه شيئاً ، فقال أنس : كان أشبههم برسول الله صلى الله عليه وآله وكان مخضوباً بالوسمة ) . أي بالسواد .
* *