عن أبي سعيد الخدري قال : قلنا يا رسول الله هذا التسليم فكيف نصلى عليك ؟ قال : قولوا : اللهم صل على محمد عبدك ورسولك كما صليت على آل إبراهيم ، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم . قال أبو صالح عن الليث : على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم )
ورواه مجمع الزوائد ( 10 / 163 ) : عن بريدة قال : قلنا يا رسول الله قد علمنا كيف نسلم عليك ، فكيف نصلي عليك ؟ قال قولوا : اللهم اجعل صلواتك ورحمتك وبركاتك على محمد وآل محمد ، كما جعلتها على آل إبراهيم إنك حميد مجيد . وسميت الصلاة الإبراهيمية لأنها تجعل آل محمد صلى الله عليه وآله كآل إبراهيم عليه السلام .
راجع : موطأ مالك : 1 / 165 ، وكتاب الأم : 1 / 140 ، والبخاري : 4 / 118 9 و : 6 / 27 و : 7 / 156 ، ومسلم : 2 / 16 ، وابن ماجة : 1 / 293 ، وأبا داود : 1 / 221 ، والترمذي : 5 / 38 ، والنسائي : 3 / 45 ، وأحمد : 4 / 118 و 244 و : 5 / 353 و 424 ، والدارمي : 1 / 165 و 309 ، والحاكم : 1 / 268 ، والبيهقي : 2 / 146 و 378 ، وكنز العمال : 2 / 266 والدر المنثور : 5 / 215 ، والمجموع : 3 / 466 ، والمغني : 1 / 580 .
قال ابن حجر في فتح الباري ( 8 / 410 ) : ( إن التشبيه ليس من باب إلحاق الكامل بالأكمل ، بل من باب التهييج ونحوه ، أو من بيان حال ما لا يعرف بما يعرف لأنه فيما يستقبل ، والذي يحصل لمحمد صلى الله عليه وآله من ذلك أقوى وأكمل ) .
روى أن المهدي عليه السلام من ولد فاطمة عليها السلام
رواه في تاريخه الكبير ( 3 / 346 ) عن النبي صلى الله عليه وآله قال : المهدي حق وهو من ولد فاطمة عليها السلام . قال : في إسناده نظر ) لكن رواه في التاريخ الكبير ( 8 / 406 ) : ( عن قتادة ، عن سعيد بن المسيب : المهدي من ولد فاطمة عليها السلام ) . وارتضاه .