تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الماء الجاري في غسل البخاري — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
أبي سعيد الخدري مثله ، وروى البزار من حديث ابن مسعود قال : كنا نتحدث أن أقضى أهل المدينة علي رضي الله عنه ) . أقول : من الواضح أنهم أضافوا : أرحم أمتي قبل أقضى أمتي ، لمصلحة أبي بكر ، وكأن ابن حجر تأسف لأنه مرسل ، أي غير صحيح ! وروى البخاري أعلمية علي عليه السلام صريحاً عن عائشة في تاريخه الكبير ( 3 / 228 ) قالت : ( أعلم الناس بالسنة علي بن أبي طالب ) .

روى البخاري تحديد أهل البيت بالمصطلح النبوي

قال البخاري في كنى تاريخه الكبير / 25 : ( عن أبي الحمراء قال : صحبت النبي صلى الله عليه وآله تسعة أشهر فكان إذا أصبح كل يوم يأتي باب علي وفاطمة فيقول : السلام عليكم أهل البيت : إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرُكُمْ تَطْهِيراً ) . أقول : يحتج بعضهم بأن أهل البيت تشمل كل بني هاشم والأزواج . والجواب : أن المعنى اللغوي يشمل ، لكن آل البيت هنا مصطلح نبوي محدد محصور ، ويكفي لذلك أن النبي صلى الله عليه وآله لم يسمح لأم سلمة رضي الله عنها أن تدخل معهم في الكساء ! فعندما يقول عليها السلام إني تارك فيكم الثقلين ، أو صلوا عليَّ في صلاتكم وأهل بيتي ، أو آل محمد ، فهو يقصد آله بالمصطلح الإسلامي وليس اللغوي . ولذلك لم تدع أي من نسائه أنها من الذين أذهب الله عنهم الرجس . وإنما ادعي ذلك لهن بعد حياتهن !

روى البخاري وجوب قرن آل النبي به في الصلاة عليه

قال البخاري : ( 6 / 27 ) : ( باب قوله : إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِىِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً ، عن كعب بن عجرة قيل : يا رسول الله أما السلام عليك فقد عرفناه ، فكيف الصلاة ؟ قال : قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد ، كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد . اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد .