تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأصفى — صفحة 790

مساهمون:

ص٧٩٠
وفي أخرى سئل : ما كان سببه ، حتى ظن أن لن يقدر عليه ؟ قال : ( وكله الله إلى نفسه طرفة عين ) 1 . ( فنادى في الظلمات ) قال : ( ظلمة الليل ، وظلمة البحر ، وظلمة بطن الحوت ) 2 . ( أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ) لنفسي بالمبادرة إلى المهاجرة . وورد : ( أي : بتركي مثل هذه العبادة التي قد فرغتني لها في بطن الحوت ) 3 . ( فاستجبنا له ونجيناه من الغم ) بأن قذفه الحوت إلى الساحل ، وأنبت الله عليه شجرة من يقطين ( وكذلك ننجي المؤمنين ) من غموم دعوا الله فيها بالإخلاص . ( وزكريا إذ نادى ربه رب لا تذرني فردا ) : وحيدا بلا ولد يرثني ( وأنت خير الوارثين ) فإن لم ترزقني من يرثني فلا أبالي به . ( فاستجبنا له ووهبنا له يحيى وأصلحنا له زوجه ) . قال : ( كانت لا تحيض فحاضت ) 4 . ( إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين ) . ( والتي أحصنت فرجها ) . القمي : مريم لم ينظر إليها شئ 5 . ( فنفخنا فيها من روحنا ) قال : ( روح مخلوقة ، يعني من أمرنا ) 6 . ( وجعلناها وابنها اية للعالمين ) . ( إن هذه أمتكم ) : ملتكم ، وهي ملة الاسلام والتوحيد ( أمة واحدة ) : غير مختلفة فيما بين الأنبياء ( وأنا ربكم ) لا إله لكم غيري ( فاعبدون ) لا غير . ( وتقطعوا أمرهم بينهم ) : تفرقوا في الدين ، وجعلوا أمره قطعا موزعة ( كل ) من
هامش
( 1 ) - القمي 2 : 74 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . ( 2 ) - عيون أخبار الرضا عليه السلام 1 : 201 ، الباب : 15 ، قطعة من حديث : 1 . ( 3 ) - عيون أخبار الرضا عليه السلام 1 : 201 ، الباب : 15 ، ذيل الحديث الطويل : 1 . ( 4 ) - القمي 2 : 75 . ( 5 ) - القمي 2 : 75 . ( 6 ) - القمي 2 : 75 .
التفسير الأصفى — صفحة 790 | الفيض الكاشاني / مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية / محمد رضا نعمتي / محمد حسين درايتى