تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأصفى — صفحة 793

مساهمون:

ص٧٩٣
دخانا ، والأرض نيرانا 1 . ( كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا ) أي : علينا إنجازه ( إنا كنا فاعلين ) . روي : ( تحشرون يوم القيامة عراة حفاة عزلا ، كما بدأنا أول خلق نعيده ) 2 . ( ولقد كتبنا في الزبور ) قال : ( الذي أنزل على داود ) 3 . ( من بعد الذكر ) . ورد : ( الزبور فيه توحيد وتمجيد ودعاء ، وأخبار رسول الله صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين والأئمة من ذريتهما عليهم السلام ، وأخبار الرجعة ، وذكر القائم صلوات الله عليه ) 4 . ( أن الأرض يرثها عبادي الصالحون ) . قال : ( هم أصحاب المهدي في آخر الزمان ) 5 . ( إن في هذا ) : فيما ذكر من الأخبار والمواعظ ( لبلاغا ) : لكفاية إلى البلوغ إلى البغية ( لقوم عابدين ) : همهم العبادة ، دون العادة . ( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ) لأن ما بعثت به سبب لإسعادهم ، وموجب لصلاح معاشهم ومعادهم ، وكونه رحمة للكفار أمنهم به من الخسف والمسخ وعذاب الاستيصال . قال : ( إنما عنى بذلك أنه جعله سبيلا لأنظار أهل هذه الدار ، لأن الأنبياء قبله بعثوا بالتصريح لا بالتعريض ) 6 . ( قل إنما يوحى إلى أنما إلهكم إله واحد فهل أنتم مسلمون ) : مخلصون العباد
هامش
( 1 ) - القمي 2 : 77 . ( 2 ) - مجمع البيان 7 - 8 : 66 ، عن النبي صلى الله عليه وآله . ( 3 ) - الكافي 1 : 226 ، الحديث : 6 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . ( 4 ) - القمي 2 : 126 ، ذيل الآية : 15 من سورة النحل . ( 5 ) - مجمع البيان 7 - 8 : 66 ، عن أبي جعفر عليه السلام . ( 6 ) - الاحتجاج 1 : 380 ، عن أمير المؤمنين عليه السلام .