تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأصفى — صفحة 788

مساهمون:

ص٧٨٨
( بأسكم فهل أنتم شاكرون ) . ورد : ( أوحى الله إلى الحديد أن لن لعبدي داود فلان 1 له الحديد ، فكان يعمل في كل يوم درعا فيبيعها بألف درهم ، واستغنى عن بيت المال ) 2 . ( ولسليمان ) : وسخرنا له ( الريح عاصفة ) : شديدة الهبوب ، يقطع مسافة كثيرة في مدة يسيرة ، كما قال : ( غدوها شهر ورواحها شهر ) 3 ( تجري بأمره إلى الأرض التي باركنا فيها ) . القمي : إلى بيت المقدس والشام 4 . ( وكنا بكل شئ عالمين ) فنجريه على ما تقتضيه الحكمة . ( ومن الشياطين من يغوصون له ) في البحار ويخرجون نفايسه ( ويعملون عملا دون ذلك ) : ويتجاوزون ذلك إلى أعمال أخر ، كبناء المدن والقصور واختراع الصنائع الغريبة ، كما قال الله تعالى : ( ويعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل ) 5 ( وكنا لهم حافظين ) عن أن يزيغوا عن أمره ، أو يفسدوا على ما هو مقتضى جبلتهم . ( وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر ) : المرض ، ابتلاه الله بالمرض في بدنه ، وهلاك أولاده ، وذهاب أمواله . ( وأنت أرحم الراحمين ) . وصف ربه بغاية الرحمة بعد ما ذكر نفسه بما يوجبها ، واكتفى بذلك عن عرض المطلوب لطفا في السؤال . ( فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر ) بالشفاء من مرضه ( واتيناه أهله ومثلهم معهم ) . سئل : كيف أوتي مثلهم معهم ؟ قال : ( أحيا له من ولده ، الذين كانوا ماتوا قبل ذلك بآجالهم ، مثل الذين هلكوا يومئذ ) 6 . ويأتي تمام قصته في ( ص ) 7 إن شاء الله ( رحمة من
هامش
( 1 ) - في المصدر : ( فألان ) . ( 2 ) - الكافي 5 : 74 ، الحديث : 5 ، عن أبي عبد الله ، عن أمير المؤمنين عليهما السلام . ( 3 ) - سبأ ( 34 ) : 12 . ( 4 ) - القمي 2 : 74 . ( 5 ) - سبأ ( 34 ) : 13 . ( 6 ) - الكافي 8 : 252 ، الحديث : 354 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . ( 7 ) - ذيل الآية : 41 .